تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

- حرف الياء -

358 - يوسف بن عبد العزيز بن يوسف [ ( 1 ) ] بن عمر بن فيرّه [ ( 2 ) ] . الحافظ ، أبو الوليد ، ابن الدّبّاغ ، اللّخميّ ، الأندلسيّ ، الأنديّ [ ( 3 ) ] ، نزيل مرسية . قال ابن بشكوال [ ( 4 ) ] : روى عن أبي عليّ الصّدفيّ كثيرا ، ولازمه طويلا . وأخذ عن جماعة من شيوخنا ، وصحبنا عند بعضهم . وكان من أجلّ أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث ، وأسماء الرجال ، وأزمانهم ، وثقاتهم ، وضعفائهم وأعمارهم ، وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، ولقاء الشّيوخ . لقي منهم كثيرا ، وكتب عنهم ، وسمع منهم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثمّ خطب به وقتا . وقال لي مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . قلت : روى عنه ابن بشكوال ، والوزير أبو عبد الملك مروان بن عبد العزيز التّجيبيّ البلنسيّ ، وأحمد بن أبي المطرّف البلنسيّ ، وأحمد بن سلمة الدّورقيّ ، ومحمد بن الشّيخ أبي الحسن بن هذيل ، وآخرون . وله جزء صغير في تسمية طبقات الحفّاظ ، وعاش خمسا وستّين سنة . رأيت برنامجه ، وفيه كتب كثيرة من مرويّاته [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( يوسف بن عبد العزيز ) في : الصلة لابن بشكوال 2 / 682 ، 683 رقم 1510 ، وبغية الملتمس للظبّيّ 491 ، 492 رقم 1446 ، ومعجم البلدان 1 / 264 ، والاستدراك لابن نقطة ، باب : الأندي والأبدي ، والمعين في طبقات المحدّثين 162 رقم 1749 ، والإعلام بوفيات الأعلام 224 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 220 ، 221 رقم 138 ، والعبر 4 / 126 ، وتذكرة الحافظ 4 / 1310 - 1312 ، والمشتبه في الرجال 1 / 5 ، وفيه وفاته سنة 544 ه . ، ومرآة الجنان 3 / 285 ، وتبصير المنتبه 1090 ، وتوضيح المشتبه 1 / 126 وورد في نسختيه المخطوطتين وفاته سنة 544 ه . ، والنجوم الزاهرة 5 / 302 ، وطبقات الحفاظ 485 ، وتاريخ الخلفاء 442 ، وشذرات الذهب 4 / 142 ، وهدية العارفين 2 / 552 ، وفهرس الفهارس 1 / 308 ، ومعجم المؤلفين 13 / 309 ، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 190 رقم 1052 . [ ( 2 ) ] فيرّه : بكسر الفاء وسكون الياء وضم الراء المشدّدة ، آخرها هاء . ( المشتبه 2 / 514 ) . [ ( 3 ) ] الأندي : بنون ساكنة قبلها همزة مضمومة . مدنية من أعمال بلنسية بالأندلس . ( معجم البلدان 1 / 264 ، المشتبه 1 / 5 ، توضيح المشتبه 1 / 126 ، تبصير المنتبه 1090 ) . [ ( 4 ) ] في الصلة 2 / 682 . [ ( 5 ) ] وقال ابن الزبير : هو أحد الأئمة المهرة المتقنين ، ومن جهابذة النّقّاد . أعتمده الناس فيما قيّده ، وكان سمحا مؤثرا على قلّة ذات يده ، نزه النفس ، ولي خطابة مرسية ، ثم قضاء دانية . ( تذكرة
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 263 | الذهبي