تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وله إلى أخيه أسامة :
لقد حمل الغادون عنك تحيّة * إليّ كنشر المسك شيبت به الخمر فيا ساكنا قلبي على خفقانه * وطرفي وإن رواه من أدمعي بحر لك الخير همّي مذ نأيت مروّع * وصبري غريب لا ينهنهه الزّجر [ ( 1 ) ] ولو رام قلبي سلوة عنك صدّه * خلائقك الحسنى وأفعالك الغرّ كأنّ فؤادي كلّما مرّ راكب * إليك جناح رام نهضا به كسر [ ( 2 ) ]
استشهد عزّ الدّولة بعسقلان في هذه العام [ ( 3 ) ] . 337 - عليّ بن هبة اللَّه بن عليّ بن رهمويه [ ( 4 ) ] . أبو الحسن الأزجيّ [ ( 5 ) ] . سمع : أبا نصر الزّينبيّ ، وعاصم بن الحسن ، وأبا جعفر محمد بن أحمد البخاريّ قاضي حلب . قال ابن السّمعانيّ : كتبت عنه ، وكان له تقدّم وثروة . وسماعه صحيح . توفّي في سادس ذي القعدة .
هامش
[ ( 1 ) ] جاء في هامش الأصل قرب هذه الأبيات : هنا هو المجلد الخامس عشر من تجزئة المؤلف بخطه . [ ( 2 ) ] وأنشد له ابن السمعانيّ :ودّعت صبري ودمعي يوم فرقتكم * وما علمت بأنّ الدمع يدّخر وضلّ قلبي عن صدري فعدت بلا * قلب فيا ويح ما آتي وما أذر ولو علمت ذخرت الصبر مبتغيا * إطفاء نار بقلبي منك تستعرووصل الأمير علي بن مرشد من شيزر إلى بعلبكّ فأقام عند معين الدين أنر ، فقال :لأشكرنّ النوى والعيس إذ قصدت * بي معدن الجود والإحسان والكرم فصرت في وطني إذا سرت عن وطني * فمن رأى صحّة جاءت من السقم ؟ وقد ندمت على عمر مضى أسفا * إذا لم أكن لك جاراً فيه في القدم فأسلم ولا زلت محروس العلا أبدا * ما لاحت الشهب في داج من الظلم[ ( 3 ) ] وقال أسامة عن أخيه : إنه كان من فرسان المسلمين ، يقاتل للدين لا للدنيا ، وكان من علماء المسلمين وفرسانهم وعبّادهم . ( الاعتبار 18 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( علي بن هبة اللَّه ) في : معجم شيوخ ابن السمعاني . [ ( 5 ) ] الأزجي : بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى باب الأزج وهي محلّة كبيرة ببغداد . ( الأنساب 1 / 197 ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 251 | الذهبي