تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وتفقّه على : الأستاذ أبي بكر الشّاشيّ ، وأبي حامد الغزّالي . وكتب كثيرا من مصنّفات الغزّاليّ ، وقرأها عليه ، وصحبه مدّة [ ( 1 ) ] . قال أبو الفرج بن الجوزيّ [ ( 2 ) ] : رأيته وله سمت وصمت ، وعليه وقار وخشوع . قلت : روى عنه : أبو سعد السّمعانيّ ، وأبو اليمن الكنديّ ، وحدّث عنه بخطب ابن نباتة . وروى عنه : عمر بن طبرزد ، وآخرون . وتوفّي في رابع عشر ذي الحجّة ببغداد ، وله خمس وثمانون سنة إلّا أشهرا . قال ابن طبرزد : أنا أبو إسحاق بن نبهان : ثنا الحميديّ قال : قرأت على القضاعيّ : أخبركم أحمد بن عمر بن محمد بن عمرو ، الجيزيّ قراءة : أنا زيد بن محمد بن خلف القرشيّ ، نا ابن أخي ابن وهب ، ثنا عمّي ، فذكر حديثا . كان قدوم ابن نبهان من الرّقّة إلى بغداد إلى في سنة إحدى وثمانين . قال ابن ناصر : قدم الخطيب أبو القاسم يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن نباتة إلى بغداد في سنة أربع وثمانين ليتّجر من نظام الملك أدرارا ، فقال : إنّ الخطب سماعي من أبي ، عن جدّي . ولم يكن معه كتاب ولا أصل ، فقرأ عليه هذا الشّيخ ، يعني أبا إسحاق الغنويّ ، الخطب من نسخة جديدة غير مقروءة ، ولا عليها سماع لأحد . ولم يكن سبط ابن نباتة هذا كبيرا في العمر ، ولا يعرف العربيّة ، ولو كان له سماع لم يسبقني إليه أحد . ثمّ أثنى ابن ناصر على أبي إسحاق الغنويّ ، ووصفه بالدّين والصّدق . 133 - إسماعيل بن أبي نصر بن عبديل [ ( 3 ) ] . الأصبهانيّ ، الشّاعر . ذكره العماد في « الخريدة » فقال : كان من أشعر شعراء أصبهان وأفوههم . لم يعهد بعد أبي إسماعيل الطّغرائيّ من عرف مجراه .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن الأثير : وروى « الجمع بين الصحيحين » للحميدي ، عن مصنّفه . ( الكامل 11 / 137 ) . [ ( 2 ) ] في المنتظم . [ ( 3 ) ] انظر عن ( إسماعيل بن أبي نصر ) في : خريدة القصر ( قسم شعراء العراق ) .