تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
402 - [ عثمان ] [ ( 1 ) ] بن عليّ بن عثمان . أبو عمرو بن الإمام الأندلسيّ ، الشّلبيّ [ ( 2 ) ] ، نزيل إشبيلية . سمع من : أبي بكر محمد بن إبراهيم العامريّ ، وأبي عبد اللَّه بن مكّيّ ، وأبي بكر بن العربيّ ، وجماعة . وكان أديبا بارعا ، بليغ القلم واللّسان ، كاتبا ، كاملا ، وشاعرا محسنا . له مصنّف في شعراء عصره [ ( 3 ) ] . توفّي بعد الخمسين . 403 - عليّ بن طويل بن أحمد بن طويل . الشّيخ أبو الحسن بن بيضا القيسيّ الفاسيّ . من ذوي الهيئة والشّارة والصّيانة . تفقّه وبرع ، وقرأ « الملخّص » سنة خمس وسبعين على محمد بن عليّ الأزديّ . وسمع بالأندلس من عبد اللَّه بن أبي جعفر ، وغيره . حدّث عنه : ولده أبو الحسين يحيى ، ومحمد بن رساحة القرويّ . قال ابن فرتون : مات في عشر السّتّين وخمسمائة .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل بياض . والمثبت من : تكملة الصلة لابن الأبّار ، رقم 833 أ ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي ج 5 ق 1 / 135 رقم 372 . [ ( 2 ) ] الشّلبي : بكسر الشين المعجمة ، وسكون اللام ، وآخره باء موحّدة . قال ياقوت : هكذا سمعت جماعة من أهل الأندلس يتلفظون بها ، وقد وجدت بخط بعض أدبائها : شلب : بفتح الشين ، وهي مدينة بغربيّ الأندلس بينها وبين باجة ثلاثة أيام ، وهي غربي قرطبة ، وهي قاعدة ولاية أشكونية . ( معجم البلدان 3 / 357 ) . [ ( 3 ) ] قيل هو على منحى « المطمح » ( أي مطمح الأنفس ) ، و « قلائد العقيان » لابن خاقان . وسمّاه : « سمط الجمان وسقط الأذهان » دلّ به على حسن إنشائه وجودة انتقائه .