تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قتل عند قبر السّتّ نفيسة ، وطافوا برأسه ، وبقيت جثّته حتّى أكلتها الكلاب ، ثمّ دفن وبني عليه قبّة معروفة عند بركة الفيل [ بها ] [ ( 1 ) ] القلندريّة . وفي التّاريخ وهم ، لأنّ الضّرغام ما قتل إلّا بعد دخول أسد الدّين [ ( 2 ) ] .

- حرف الطاء -

308 - [ طاهر ] بن معاوية بن خليف . أبو السّعادات الحربيّ ، الخيّاط ، الصّالح ، ساكن من أهل القرآن والصّلاح . سمع : أبا سعد بن خشيش ، وأبا عليّ محمد بن محمد بن المهتدي ، وغيرهما . قال ابن السّمعانيّ : كتبت عنه ، وكان كخير الرجال . وقال ابن مشّق : توفّي في سابع جمادى الآخرة . وكان مولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة . قلت : روى عنه : أحمد بن سلمان السّكّريّ .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل بياض ، والمستدرك من : الوافي بالوفيات . [ ( 2 ) ] وقال ابن قلاقس يرثيه :أصابت سهام اليأس قلب المطامع * وصابت بغيث اليأس سحب الفجائع وما أرسل الناعي به يوم موته * سوى صمم أصمى صميم المسامع وقد خلّفت فينا أياديه روضة * سقاها سحاب الوجد غيث المدامع فكم لبيوت الشعر من دوحة بها * وكم للقوافي من حمام سواجع وكم جفن ضيف سائل الدمع ساهر * وكم جفن سيف جامد الدّم هاجع وكم منيّات الظّبى بيمينه * فقد أمنت من جورها المتتابع وأحسب أن الموت وافاه سائلا * فبلّغه ما رامه غير مانع وما كنت أخشى غيره وقد انقضى * فكلّ مصاب بعده غير فاجع وأقسم لو مات امرؤ قبل وقته * لكنت على الأعقاب أول تابع عجبت لقبر بات بين ضلوعه * يقال له سقّيت غيث الهوامع وهل تنفع الأنواء في سقي تربة * تفيض بمتن اللّجّة المتدافع