قال أبو موسى : سمع أبا طاهر بن عبد الرحيم الكاتب ، وغير واحد بأصبهان .
وعنه : أبو موسى ، وأبو سعد محمد بن عبد الواحد الصائغ ، وأبو طاهر السّلفيّ ، ومحمد بن عبد الخالق بن أبي سكر الجوهريّ ، وجماعة سواهم ، آخرهم موتا عفيفة الفارقانيّة .
وروى عنه بالإجازة أبو سعد السّمعانيّ ، وقال : مات سنة ستّ عشرة .
وطوّل ترجمته بتسمية مسموعاته .
وقال : كان شيخ الصّوفيّة ومقدّمهم ، ويعرف ببرطلة . سيّد ، حسن السّيرة ، حميد الأمور ، ورع ، عفيف . رحل النّاس إليه [ ( 1 ) ] .
سمع : أبا أحمد محمد بن عليّ بن سمّويه المكفوف ، وابن ريذة ، والحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه ، وعليّ بن القاسم الخيّاط ، وابن النّعمان القصّاص ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم .
وأجاز له : أبو الحسن بن صخر الأزديّ من مكّة ، وأبو سعد عبد الرحمن بن أحمد الصّفّار .
ومن مسموعاته : « فوائد » أبي عليّ بن فنجويه ، خمسون جزءا سمعها منه ، وكتاب « التّوحيد » لعليّ بن أحمد البوسنجيّ ، رواه عن عليّ بن القاسم ، عن أبي بكر الطّاهريّ ، عن محمد بن حامد الموصليّ ، عنه ، وكتاب « الهادي » للحافظ ابن مندة .
وكان مولده في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وزاد : « مشهور في بلده عند الخواص والعوام ، وكان شيخ الصوفية ومقدّمهم ، عمّر العمر الطويل حتى حدّث ، وسمع منه الناس » .
وقال ابن السمعاني أيضا : « سمع منه جماعة من القدماء ، كتب إليّ الإجازة ، وكان زيديّ المذهب ، مائلا إليهم » .
[ ( 2 ) ] في التحبير : « وكانت ولادته في المحرّم سنة تسع وعشرين وأربعمائة » .