تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أبو خازم [ ( 1 ) ] الحنبليّ . تفقّه على أبي يعلى بن الفرّاء ، وسمع منه . ومن : أبي محمد الجوهريّ . وتوفّي في رجب [ ( 2 ) ] . روى عنه : المبارك بن كامل ، وبالإجازة ابن كليب . 221 - ألب رسلان ابن السّلطان رضوان ابن السّلطان تتش بن ألب التّركيّ [ ( 3 ) ] . ولي إمارة حلب في جمادى الآخرة بعد أبيه صاحب حلب وله ستّ عشرة سنة . وولي تدبير مملكته البابا لؤلؤ ، فقتل أخويه ملك شاه ومباركا [ ( 4 ) ] ، وقتل جماعة من الباطنيّة ، والقرامطة ، وكانت دعوتهم قد ظهرت في أيّام أبيه . ثمّ قدم دمشق في رمضان من سنة سبع ، فتلقّاه طغتكين والأعيان ، وأنزلوه في القلعة ، وبالغوا في خدمته ، فأقام أيّاما ، ثمّ عاد إلى حلب وفي خدمته طغتكين ، فلمّا وصلا إلى حلب لم ير منه طغتكين ما يحبّ ، ففارقه وردّ إلى دمشق [ ( 5 ) ] . ثمّ إنّ ألب رسلان ساءت سيرته بحلب ، وانهمك في المعاصي واغتصاب الحرم ، وخافه البابا لؤلؤ ، فقتله في ربيع الآخر سنة ثمان [ ( 6 ) ] ، ونصّب في السّلطة أخا له طفلا عمره ستّ سنين . ثمّ قتل لؤلؤ ببالس في سنة عشر [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] هكذا بالخاء المعجمة في الأصل . وفي ( الذيل ) « أبو حازم » بالحاء المهملة . [ ( 2 ) ] ومولده سنة 435 ه - . [ ( 3 ) ] انظر عن ( ألب رسلان ) في : تاريخ حلب للعظيميّ ( بتحقيق زعرور ) 357 ، 358 ، وذيل تاريخ دمشق 189 ، 191 ، والكامل في التاريخ 10 / 508 ، وتاريخ الزمان لابن العبري 52 ، وبغية الطلب ( القسم الخاص بتراجم السلاجقة ) 152 - 157 ، وزبدة الحلب 2 / انظر فهرس الأعلام ص 351 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 228 ، ودول الإسلام 2 / 36 ، والعبر 4 / 16 ، وعيون التواريخ 12 / 48 ، 49 ، ومآثر الإنافة 2 / 15 ، 20 ، وشذرات الذهب 4 / 23 . وقد تقدّمت أخباره في الحوادث وفيها مصادر أخرى . [ ( 4 ) ] هكذا ، وهو اختصار « مبارك شاه » . [ ( 5 ) ] ذيل تاريخ دمشق 189 - 191 . [ ( 6 ) ] زبدة الحلب 2 / 167 - 170 . [ ( 7 ) ] زبدة الحلب 2 / 177 .