تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

- حرف السين -

181 - سراج بن عبد الملك بن سراج بن عبد اللَّه [ ( 1 ) ] . الإمام أبو الحسين بن العلّامة اللّغويّ أبي مروان . وقد مرّ أبوه بعد الثّمانين وأربعمائة . سمع : أباه ، وأبا عبد اللَّه بن عتّاب . وخلف أباه بالأندلس في معرفة الأدب . وكان من أذكياء العالم [ ( 2 ) ] . توفّي بقرطبة [ ( 3 ) ] . قاله ابن الدّبّاغ .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( سراج بن عبد الملك ) في : الصلة لابن بشكوال 1 / 227 رقم 519 ، ومعجم الأدباء 11 / 181 رقم 53 ، وإنباه الرواة 2 / 66 رقم 286 ، والوافي بالوفيات 15 / 128 رقم 183 ، وبغية الوعاة 1 / 251 . [ ( 2 ) ] قال ابن بشكوال : كانت له عناية كاملة بكتب الآداب ، واللغات ، والتقييد لها ، والضبط لمشكلها ، مع الحفظ والإتقان لما جمعه منها . أخذ الناس عنه كثيرا ، وكان حسن الخلق ، كامل المروءة ، من بيئة علم ونباهة وفضل وجلالة . ( الصلة ) . وقال ياقوت : كان عالم الأندلس في وقته ، وكان يجتمع إليه مهرة النحاة كابن الأبرش ، وابن الباذش ، ومن في طبقتهما يتلقّون عنه لوقوفه على دقائق النحو ، ولغات العرب ، وأشعارها وأخبارها . ومن شعره :بثّ الصنائع لا تحفل بموقعها * في آمل شكر المعروف أو كفرا كالغيث ليس يبالي حيثما انسكبت * منه الغمائم تربا كان أو حجرا( معجم الأدباء ) ومن شعره أيضا :لما تبوّأ من فؤادي منزلا * وغدا يسلّط مقلتيه عليه ناديته مسترحما من زفرة * أفضت بأسرار الضمير إليه وقفا بمنزلك الّذي تحتلّه * يا من يخرّب بيته بيديه( بغية الوعاة ) [ ( 3 ) ] أرّخ ابن بشكوال ، وياقوت ، وغيره وفاته بسنة 508 ه - . !