تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
115 - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب [ ( 1 ) ] . الأستاذ ، إمام النّحو ، أبو الكرم ابن الدّقّاق . ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة [ ( 2 ) ] ، ولازم ابن برهان الأسديّ . وروى عن : الجوهريّ ، وابن المسلمة ، والقاضي أبي يعلى ، وغيره . أخذ عنه : ابن ناصر ، والسّلفيّ ، وابن السّجزيّ . وصنّف ، وتصدّر ، وبرع . توفّي في ذي القعدة . حطّ عليه ابن ناصر وكذّبه [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( المبارك بن فاخر ) في : معجم الأدباء 17 / 54 - 56 ، والمغني في الضعفاء 2 / 540 رقم 5163 ، وميزان الاعتدال 3 / 431 رقم 7047 ، ولسان الميزان 5 / 11 رقم 37 ، وبغية الوعاة 2 / 272 ، 273 رقم 1963 . [ ( 2 ) ] وقع في ( لسان الميزان ) : سنة إحدى وثلاثين ومائة ! وهو خطأ . [ ( 3 ) ] وقال أبو منصور بن خيرون : كانوا يقولون إنه كذّاب ، واسم جدّه محمد بن يعقوب . وذكر ابن النجار أن ابن ناصر كتب على بيت أبي الكرم بتكذيبه في معظم ما ادّعى سماعه . وقال ياقوت : وجدت مولده كما تقدّم بخط ابن السمعاني ، فإن صحّ لا يصحّ أخذه عن ابن برهان ، فإنه مات سنة ست وخمسين ، بل إن كان سمع منه شيئا جاز . قال : ثم رأيت بخطّه أيضا في « المذيّل » ملحقا : قرأت بخط والدي : سألت المبارك عن مولده ، فقال : سنة إحدى وثلاثين ، فإن صحت هذه الرواية صحّ أخذه عن ابن برهان . وسمع الحديث من القاضي أبي الطيب الطبري ، وغيره ، وجرّحه الناس ورموه بالكذب والتزوير وادّعاء سماع ما لم يسمعه والتساهل إذا أخذ خطّه على كتاب ، ويقصد بذلك اجتلاب الطلاب ، لأن النفوس تميل إلى هذا الباب . صنّف « المعلّم في النحو » ، و « شرح خطبة أدب الكاتب » . وكان يقوم لطلبته يكرمهم ، وكان الخطيب التبريزي ينكر ذلك عليه ، وينشد :قصّر بالعلم وأزرى به * من قام في الدرس لأصحابهوقال ياقوت : ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، ومات في ذي القعدة سنة خمسين وخمسمائة ! ( 17 / 54 ) وجاء في ( بغية الوعاة 2 / 273 ) : سنة خمسمائة ! والاثنان غلط . ومن شعره :لا تغترر بأخي الوداد وإن صفا * وأراك منه البشر والإقبالا أفلا ترى المرآة عند صقالها * تبدي لناظرها ريا ومحالا ويسرّه منها الصفاء وقد يرى * فيها بعينيه اليمين شمالا وكذا الصديق يسرّ بين ضلوعه * غشّا ينافي القول والأفعالا