تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
240 - محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة [ ( 1 ) ] . أبو الحسن الأسفرائينيّ ، الأديب الرئيس . شاعر محسن ، له ديوان شعر . سمع : ابن محمش الزّياديّ ، وأبا الحسن عليّ بن محمد السّقّاء ، وحمزة بن يوسف السّهميّ ، وغيرهم . وكان أبوه من رؤساء نيسابور ، وهو سبط القاضي أبي عمر البسطاميّ . وكان يسلك طريق الفتيان ولا يتكلّف ويحفظ أشعارا كثيرة . وله في نظام الملك قصيدة ومطلعها :
ليهن الهوى إنّي خلعت عذاري * وودّعت من بعد المشيب وقاري
فقال له نظام الملك : أيّها الشّيخ ، بالرفاء والبنين [ ( 2 ) ] . فقال : يا مولانا ، هذه التّهنئة منك أحبّ إليّ من شعري . ومن مليح شعره قوله :
بنفسي من سمحت له بروحي * ولم يسمح بطيف من خياله وقد طبع الخيال على مثالي * كما طبع الجمال على مثاله ولمّا أن رأى تدليه عقلي * وشدّة حرقتي ورخاء باله تبسّم ضاحكا عن برق ثغر * يكاد البرق يخرج من خلاله
وله :
بيضاء آنسة الحديث كأنّها * شمس الضّحى لن نستطيع منالها وأشدّ ما بي في هواها أنّها * قد أطمعت في الوصل ثمّ بدا لها
قلت : روى عنه : سعيد بن سعد اللَّه الميهنيّ ، وسعد بن المعتزّ ، وجماعة . 241 - محمد بن عبد اللَّه بن موسى بن سهل [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن الحسين الأسفرائيني ) في : المنتخب من السياق 59 رقم 113 وفيه « محمد بن الحسن » . [ ( 2 ) ] في المطبوع من ( المنتخب ) : « بالرفا والسن ( كذا ) » . [ ( 3 ) ] انظر عن ( محمد بن عبد اللَّه ) في : الصلة لابن بشكوال 2 / 559 رقم 1228 ( 2 / 529 طبعة