تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
114 - الحسين بن عليّ بن خلف بن جبريل [ ( 1 ) ] . الألمعيّ الكاشغريّ [ ( 2 ) ] . رحل ، وسمع من : عبد العزيز الأزجيّ [ ( 3 ) ] ، ومحمد بن عليّ الصّوريّ ، ومحمد بن محمد بن غيلان ، وأبي عبد اللَّه العلويّ الكوفيّ . روى عنه : محمد بن محمود السّره مرد ، وأبو سفيان العبدوييّ ، بسرخس [ ( 4 ) ] . وكان بكّاء خائفا واعظا ، لا يخاف في اللَّه لومة لائم . تاب على يديه خلق كثير ، لكنّ في حديثه مناكير . قال السّمعانيّ : قال محمد بن عبد الحميد : كان الكاشغريّ يضع الأحاديث . قال السّمعانيّ [ ( 4 ) ] : وقرأت بخطّ عطاء بن مالك النّحويّ فهرست تصانيف أبي عبد اللَّه الكاشغريّ : « المقنع في تفسير القرآن » ، كتاب « التّوبة » ، كتاب « الورع » ، كتاب « الزّهد » . إلى أن ذكر السّمعانيّ له أكثر من مائة تصنيف [ ( 5 ) ] ، سائرها في التّصوّف والآداب الدّينيّة [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسين بن علي بن خلف ) في : الأنساب 10 / 324 ، ومعجم البلدان 4 / 430 ، 431 ، واللباب 3 / 76 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1 / 216 رقم 901 ، والمغني في الضعفاء 1 / 174 رقم 1533 ، وميزان الاعتدال 1 / 544 رقم 2033 ، ولسان الميزان 2 / 305 ، 306 رقم 1254 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2 / 152 ، 153 رقم 492 ، وطبقات المفسّرين للسيوطي 11 ، ومعجم المؤلفين 4 / 31 ، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 226 قم 150 . وسيعاد في المتوفين ظنا بهذه الطبقة برقم ( 384 ) . [ ( 2 ) ] الكاشغري : بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الغين ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المشرق يقال لها : كاشغر . ( الأنساب 10 / 324 ) يسافر إليها من سمرقند وتلك النواحي ، وهي في وسط بلاد الترك . ( معجم البلدان ) . [ ( 3 ) ] في الأصل : « الأوجي » . والتصحيح من ( الأنساب 1 / 197 ) الأزجي : بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى باب الأزج وهي محلّة كبيرة ببغداد . [ ( 4 ) ] قال السمعاني : وما أظنّ أنّ أحدا حدّثني عنه سواهما . [ ( 5 ) ] وقال إنها تربو على مائة وعشرين مصنّفا . [ ( 6 ) ] وقال شيرويه الديلميّ : عامّة حديثه مناكير إسنادا ومتنا لا نعرف لتلك الأحاديث وجها . وقال محمد بن عبد الحميد العبدويي : وكان ابنه عبد الغافر ينكر عليه ، وعاش الحسين بعده عشر سنين ، وكان يدعى بالفضل . وقال ابن النجار : كان شيخا صالحا متديّنا إلّا أنه كتب الغرائب ، وقد ضعّفوه واتّهموه بالوضع .