10 - سنن أبي داود :
عن أم سلمة : قالت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة ( 1 ) .
11 - سنن أبي داود :
عن هلال بن عمرو : قال : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حرّاث على مقدمته رجل يقال له منصور يُوطئ أو يمكّن لآل محمد كما مكّنت قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجب على كل مؤمن نصره أو قال إجابته ( 2 ) .
وعن سعد بن حذيفة عن أبيه بن اليمان قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم وقد نزلت عليه هذه الآية ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) فأقرأنيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : يا نبي الله فداك أبي وأمي من هؤلاء إني أجد الله بهم حفياً قال : يا حذيفة أنا من النبيين الذين أنعم الله عليهم ، وأنا أولهم في النبوة وآخرهم في البعث ومن « الصديقين » علي بن أبي طالب ولما بعثني الله برسالته كان أول من صدّق بي ثم من « الشهداء » حمزة وجعفر ومن الصالحين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ( وحسن أولئك رفيقاً ) : المهدي في زمانه ( 3 ) ، هذا ما ادخره الآباء للأبناء من بشائر الفتح ، وشرف الكرامة ، ومفاخر التراث في كلمة الله التامة ، ووعده الحق ووعيده الصدق ، ليملأنها عدلاً وقسطاً على يد المدّخر لنصر الملّة والشريعة ، ذلكم مهدي آل
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل للحاكم الحسكاني الحنفي النيشابوري ج 1 ص 155 .