تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
قال : وروى عن : ابن مخلد ، والبرقانيّ ، وأبي عليّ بن شاذان [ ( 1 ) ] .

- حرف الدال -

276 - دقاق [ ( 2 ) ] . شمس الملوك أبو نصر بن تتش بن ألب أرسلان [ ( 3 ) ] . ولي دمشق بعد قتل أبيه تاج الدّولة ، وذلك في سنة سبع وثمانين . وكان دقاق بحلب ، فراسله خادم أبيه ونائبة بقلعة دمشق سرّا من أخيه رضوان ملك حلب ، فخرج دقاق وقدم دمشق فتملّكها . ثمّ عمل هو والأتابك طغتكين زوج أمّه على خادم أبيه المذكور ، واسمه ساوتكين ، فقتلاه . ثمّ إنّ رضوان قدم دمشق وحاصرها ، فلم يقدر عليه ، فرجع . ثمّ إنّ دقاق عرض له مرض تطاول به إلى أن توفّي في ثامن عشر رمضان ، فغلب طغتكين على دمشق ، وأقام في اسم الملك ابن طغتكين طفل له سنة . ثمّ مات الطّفل بعد قليل واستقلّ الأتابك ظهير الدّين طغتكين بمملكة دمشق وأعمالها [ ( 4 ) ] . وقيل إنّ أمّ دقاق رتّبت له جارية فسمّت له عنقود عنب نقبته [ بإبرة ] [ ( 5 ) ] فيها
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن السمعاني : صار من محدّثي بغداد لكبر سنّه وعلوّ سنده في عصره . [ ( 2 ) ] انظر عن ( دقاق ) في : تاريخ حلب للعظيميّ ( بتحقيق زعرور ) 362 ( وتحقيق سويم ) 28 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 5 / 78 ( في ترجمة « أرتاش بن تتش » ) ، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 144 ، وتاريخ الفارقيّ 271 ( حوادث سنة 498 ه . ) ، والكامل في التاريخ 10 / 375 - 377 ، وزبدة الحلب 2 / 150 ، وبغية الطلب ( التراجم الخاصة بتاريخ السلاجقة ) 112 ، 121 ، 138 - 140 ، 149 ، 341 ، 342 ، 345 - 347 ، 350 ، ووفيات الأعيان 1 / 296 و 5 / 184 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 11 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4 / 232 في ترجمة أخيه « أرتاش » ، ونهاية الأرب 27 / 74 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 217 ، والعبر 3 / 347 ، ودول الإسلام 2 / 15 ، والإعلام بوفيات الأعلام 205 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 186 ( دون ترقيم ) ، و 210 - 212 رقم 129 ، والدرّة المضيّة 463 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 15 ، والإعلام والتبيين 15 ، ومرآة الجنان 3 / 160 ، وعيون التواريخ ( مخطوط ) 13 / 122 ، والبداية والنهاية 12 / 163 ، 164 ، ومآثر الإنافة 2 / 19 ، والنجوم الزاهرة 5 / 189 ، وشذرات الذهب 3 / 405 ، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 46 ، 340 ، وأخبار الدول 2 / 468 ، 479 وانظر ما قدّمناه حول اسم « دقاق » وتعليق « ابن تغري بردي » عليه في الحوادث لسنة 497 ه . [ ( 3 ) ] في الأصل : « رسلان » . [ ( 4 ) ] راجع أخباره في حوادث هذه الطبقة . [ ( 5 ) ] إضافة على الأصل .