تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال ابن بشكوال [ ( 1 ) ] : هو والد شيخنا القاضي أبي بكر بن العربيّ . سمع ببلده من محمد بن أحمد بن منظور ، ومن أبي محمد بن خزرج . وبقرطبة من محمد بن عتّاب . وأجاز له أبو عمر بن عبد البرّ . ورحل مع [ ( 2 ) ] ابنه سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وحجّ . وسمعا بالشّام والعراق . وكان أبو محمد من أهل الآداب الواسعة ، واللّغة ، والبراعة ، والذّكاء ، والتّقدّم في معرفة الخبر والشّعر والافتتان بالعلوم وجمعها . توفّي بمصر في المحرّم منصرفا عن المشرق [ ( 3 ) ] . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة . وقال ابن عساكر [ ( 4 ) ] في ترجمته : أنبأني أبو بكر محمد بن طرخان قال : قال لي أبو محمد بن العربيّ : صحبت الإمام أبا محمد بن حزم سبعة أعوام ، وسمعت منه جميع مصنّفاته سوى المجلّد الأخير من كتاب « القصد » ، وسوى أكثر كتاب « الإيصال » . قلت : مدح الوزير عميد الدّولة ابن جهير بعدّة قصائد [ ( 5 ) ] . 128 - عبد الجليل بن محمد بن الحسين [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في الصلة 1 / 288 . [ ( 2 ) ] في الأصل : « عن » ، والمثبت عن : الصلة . [ ( 3 ) ] وقد ذكر المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - في ترجمة ابنه : « محمد بن عبد اللَّه بن محمد » أنه رجع إلى الأندلس بعد أن دفن أباه في رحلته - أظنّ ببيت المقدس - . ( سير أعلام النبلاء 20 / 199 ) . أما ابن خلّكان فيقول إنه توفي بمصر . ( وفيات الأعيان 4 / 297 ) . [ ( 4 ) ] لم أجد قوله في تاريخ دمشق ، ولا في تبيين كذب المفتري . ولعلّه في بعض مصنّفاته الأخرى . أو لعلّه ذكره في ترجمة ابنه محمد . [ ( 5 ) ] وقال المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - في ترجمة ابنه أبي بكر محمد : وكان أبوه أبو محمد - أي صاحب الترجمة - من كبار أصحاب أبي محمد بن حزم الظاهري بخلاف ابنه القاضي أبي بكر ، فإنه منافر لابن حزم ، محطّ عليه بنفس ثائرة . ( سير أعلام النبلاء 20 / 198 ) . [ ( 6 ) ] انظر عن ( عبد الجليل بن محمد ) في : تاريخ دمشق ( عبد اللَّه بن مسعود - عبد الحميد بن بكار ) 39 / 448 ، 449 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 14 / 166 رقم 101 .