- حرف الجيم -
250 - جعفر بن محمد بن الظّفر [ ( 1 ) ] .
أبو إبراهيم النّيسابوريّ .
حدّث ببغداد عن : الحسين الخفّاف ، والحاكم أبي عبد اللَّه .
قال الخطيب [ ( 2 ) ] : ثنا وكان إماميّا [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( - ) ] هو : أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعليّ بابها . قال : فسألوه أن يخرج لهم إسناده فوعدهم به .
وقال حمد الرهاوي : لما ظهر لأصحابنا كذب إسماعيل أحضروا جميع ما كتبوا عنه وشقّقوه ورموا به بين يديه . ( تهذيب تاريخ دمشق 3 / 38 ) .
وقال ابن السمعاني : يقال له كذّاب ابن كذّاب . ثم نقل عن عبد العزيز النخشبي قال : وحدّث عن رافع بن أبي عوانة ، وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي ، والحاكم ، والسلمي ، وأبي الفضل الخزاعي ، وغيرهم . وكان يقص ويكذب ، ولم يكن على وجهه سيماء المتّقين . قال النخشبي :
دخلت على أبي نصر عبيد اللَّه بن سعيد السجزيّ بمكة فسألته ، فقال : هذا كذاب ابن كذّاب لا يكتب عنه ولا كرامة . قال : وبيّنت ذلك في حديثه وحديث أبيه ، يركّب المتون الموضوعة على الأسانيد الصحيحة ، ولم يكن موثقا به في الرواية . ( لسان الميزان 1 / 423 ) .
[ ( 1 ) ] انظر عن ( جعفر بن محمد ) في :
تاريخ بغداد 7 / 236 رقم 3728 ، والمنتخب من السياق 175 رقم 456 ، وفهرست أسماء علماء الشيعة لابن بابويه 39 رقم 69 ، وتاريخ بيهق لعلي بن زيد البيهقي 310 رقم 62 ، ولسان الميزان 2 / 124 رقم 527 و 2 / 125 رقم 535 ، وطبقات أعلام الشيعة 44 .
وقد ورد اسم جدّه « المظفّر » بالميم في : تاريخ بغداد ، وفهرست أسماء علماء الشيعة ، ولسان الميزان في الموضعين . وورد كما في المتن « الظفر » في : تاريخ بيهق ، والمنتخب من السياق ، وطبقات أعلام الشيعة .
[ ( 2 ) ] في تاريخه 7 / 236 وقال : قدم علينا بغداد في سنة أربعين وأربعمائة . . كتبت عنه وكان سماعه صحيحا ، وكان يعتقد مذهب الرافضة الإمامية ، ولقيته بمكة في آخر سنة خمس وأربعين ، فسمعت منه أيضا هناك .
[ ( 3 ) ] وقال عبد الغافر : سمع وحج وعقد له مجلس الإملاء فأملى على الصحة . ( المنتخب من السياق 175 ) وقد أرّخ وفاته بسنة 449 ه .
وذكره ابن حجر مرتين في ( لسان الميزان ) برقم ( 527 ) و ( 535 ) .
وقال ابن بابويه : ثقة ورع . ( فهرست أسماء علماء الشيعة 39 ) .
وذكره علي بن زيد البيهقي في ( تاريخ بيهق 310 رقم 62 ) وسمّى جدّه ظفرا ، وقال : رثاه السيد أبو الحسن محمد بن علي العلويّ قائلا :أبى الدهر إلا أن يعود لنا حربا * فيسلب ما أسدى وينقص ما أربى -