تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أبو القاسم الدّيباجيّ ، المعروف بالصّابونيّ ، المتكلّم . أخذ عن : أبي عمران الفارسيّ ، وأبي عبد اللَّه الأزديّ [ ( 1 ) ] صاحب ابن الباقلّانيّ . وصنّف كتاب « المستوعب » في أصول الفقه ، وكتاب « نكت الانتصار » . وألّف معتقدا . درّس بقلعة حمّاد ، وبفاس . أخذ عنه الأصول : أبو عبد اللَّه بن شبرين . وروى عنه : أبو عبد اللَّه بن الخير ، وأبو عبد اللَّه بن خليفة ، ومحمود بن داود القلعيّ ، وأبو الحجّاج يوسف بن الملجوم . 357 - عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد [ ( 2 ) ] . أبو حنيفة الزّوزنيّ [ ( 3 ) ] ، الفقيه الشّافعيّ ، نزيل نيسابور . شيخ بهيّ رئيس ، كثير التّلاوة ، بارع الخطّ . كان يداوم على كتابة المصاحف ويتأنّق فيها . ونفق سوقه وازدحموا على مصاحفه . سمع : أبا بكر الحيريّ ، ومنصور بن رامش . توفّي سنة نيّف وستّين . 358 - عبد الكريم بن أحمد بن طاهر بن أحمد [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( - ) ] من السواد يقال له القروي . ( الأنساب 10 / 116 ) . وقال ياقوت : وينسب إلى القيروان : قيروانيّ وقيرويّ . ( معجم البلدان 4 / 421 ) . [ ( 1 ) ] هو الحسين بن حاتم الأزدي . درس عليه علم الأصول بالقيروان أبو بكر عتيق بن محمد بن هبة اللَّه التميمي القيرواني المتكلّم المتوفى سنة 512 ه - . ( معجم البلدان ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن الحسن ) في : المنتخب من السياق 316 رقم 1039 . [ ( 3 ) ] الزّوزنيّ : بسكون الواو بين الزايين المعجمتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى زوزن وهي بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور ، وكان بعض الكبراء قال : زوزن هي البصرة الصغرى ، لكثرة فضلائها وعلمائها . قيل إن إمارتها تعدل إمارة مدينة كبيرة بخراسان ، وكذلك القضاء بها ، وحدودها متّصلة بحدود البوزجان ، ومن الناحية الأخرى بقهستان . ( الأنساب 6 / 320 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( عبد الكريم بن أحمد ) في : المنتخب من السياق 335 ، 336 رقم 1105 .