تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
هامش
[ ( - ) ] وقفا . وهو الّذي صنّف كتاب « ترويج الأرواح ومفتاح السرور والأفراح » المنعوت بجراب الدولة » . ( الأعلاق الخطيرة 107 ، تاريخ ابن الفرات 8 / 77 ) . وقال سبط ابن الجوزي : « القاضي أمين الدولة الحاكم على طرابلس والمتولّي عليها ، كان عظيم الصدقة ، كثير المراعاة للعلويّين ، تفرّد بذلك في زمانه ولم يدانه أحد من أقرانه » . ( مرآة الزمان ج 12 ق 2 / ورقة 138 ) . وقال ابن الفرات : « وكان ابن عمّار هذا رجلا عاقلا فقيها سديد الرأي » . ( تاريخ ابن الفرات 8 / 77 ) . وقد رثاه الشاعر « ابن حيّوس » في ديوانه بقصيدة وهو يعزّي ابن أخيه جلال الملك صاحب طرابلس : أولها :ذد بالعزاء الهمّ عن طلباته * لا تسخطنّ اللَّه في مرضاته لك من سدادك مخبر بل مذكّر * إن الزمان جرى على عاداتهوفيها :صبرا جلال الملك تحمد غب ما * خوّلته فالصبر من آلاته لا تشعرنّ الدهر أنك جازع * من فعله فيلجّ في غدراته فلأنت مجد ملوك دهرك فليعد * عن قوله من قال مجد قضاته( ديوان ابن حيّوس 1 / 132 ، مرآة الزمان ج 12 ق 2 / 138 ) .