تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أبو الحسن البغداديّ ، غرس النّعمة . من بيت الكتابة والبلاغة والتاريخ . جمع ذيلا على تاريخ أبيه [ ( 1 ) ] . وكان عاقلا ، لبيبا ، رئيسا مبجلا [ ( 2 ) ] . سمع : أبا عليّ بن شاذان ، وغيره . روى عنه : ابن السّمرقنديّ ، والأنماطيّ .
هامش
[ ( 311 ) ] ( في ترجمة أبيه هلال بن المحسّن رقم 785 ) ، ومرآة الزمان ( وفيات 480 ه . ) ، والبداية والنهاية 12 / 134 ، والتاريخ المجدّد لمدينة السلام لابن النجار ( مخطوطة باريس ، رقم 2131 عربي ) ، والوافي بالوفيات 1 / 50 ، والنجوم الزاهرة 5 / 126 ، وكشف الظنون 1419 ، 1471 ، 2145 ، وشذرات الذهب 3 / 279 ، وهدية العارفين 2 / 75 ، ودائرة المعارف الإسلامية 4 / 22 ، والأعلام 7 / 357 ، ومعجم المؤلفين 12 / 93 ، ومقدّمة رسوم دار الخلافة لميخائيل عواد 21 - 25 ، ومقدّمة كتابة : الهفوات النادرة بتحقيق الدكتور صالح الأشتر ، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 1387 ه . / 1967 م . [ ( 1 ) ] قال الخطيب عن هلال بن المحسّن : ورأيت له تصنيفا جمع فيه حكايات مستملحة وأخبارا نادرة ، وسمّاه كتاب « الأماثل والأعيان ومنتدى العواطف والإحسان » وهو مجلد واحد ، ولا أعلم هل صنف سواه أم لا . ( تاريخ بغداد 14 / 76 ، المنتظم 8 / 176 ، معجم الأدباء 19 / 294 ، وفيات الأعيان 6 / 101 ) وقد ذيل هلال بن المحسن على تاريخ ثابت بن سنان . وابن سنان ذيله على تاريخ الطبري . [ ( 2 ) ] قال ابن الجوزي : وكان له صدقة ومعروف ، وخلف سبعين ألف دينار . . ونقلت من خطّ أبي الوفاء بن عقيل قال : حضرنا عند بعض الصدور فقال : هل بقي ببغداد مؤرّخ بعد ابن الصابي ؟ فقال : القوم : لا . فقال لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، يخلو هذا البلد العظيم من مؤرّخ حنبلي - يعني ابن عقيل نفسه - هذا مما يجب حمد اللَّه عليه ، فإنه لما كان البلد مملوء بالأخيار وأهل المناقب قيض اللَّه لها من يحكيها ، فلما عدموا وبقي المؤذي والذميم الفعل أعدم المؤرخ ، وكان ستر عورة . وحكى عنه هبة اللَّه بن المبارك السقطي أنه كان يجازف في تاريخه ، ويذكر ما ليس بصحيح ، قال : وقد ابتنى بشارع ابن عوف دار كتب ، ووقف فيها نحوا من أربعمائة مجلد في فنون العلوم ، ورتب بها خازن يقال له ابن الأقساسي العلويّ ، وتكرّر العلماء إليها سنين كثيرة ما لم تزل له أجرة ، فصرف الخازن وحك ذكر الوقف من الكتب وباعها ، فأنكرت ذلك عليه فقال : قد استغني عنها بدار الكتب النظامية . فقال ابن الجوزي : بيع الكتب بعد وقفها محظور . فقال : قد صرفت ثمنها في الصدقات . ( المنتظم ) وجاء في ( البداية والنهاية 12 / 134 ) أن غرس النعمة أنشأ دارا ببغداد فيها أربعة آلاف مجلّد . وقال الصفدي في ( الوافي بالوفيات 1 / 50 ) إن ابن الأقساسي الخازن على مكتبة غرس النعمة لم يكن أمينا عليها ، فأساء السيرة ، وباع كثيرا من هذه الكتب