تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
هامش
[ ( ) ] ولم يعقب . ( المنتظم 9 / 25 ، 26 ) ( 16 / 254 ) . وقال ابن الأنباري : كان من أهل الأدب والسؤدد . . وكان ابن طباطبا عالما بالشعر ، رأيت له في صفة الشعر مصنّفا حسنا ، وكان شاعرا مجيدا ، فمن شعره في الحثّ على طلب العلم :حسود مريض القلب يخفي أنينه * ويضحي كئيب القلب عندي حزينه يلوم عليّ إن رحت في العلم راغبا * أحصّل من عند الرواة فنونه فأعرف أبكار الكلام وعونه * وأحفظ ممّا أستفيد عيونه ويزعم أنّ العلم لا يجلب الغنى * ويحسن بالجهل الذميم ظنونه فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي * فقيمة كلّ الناس ما يحسنونه( نزهة الألبّاء 269 ، 270 ) ( معجم الأدباء 20 / 33 ) . وقد زاد الأمين في ( أعيان الشيعة 10 / 288 ) بيتين في مقدّمة هذه الأبيات :لي صاحب لا غاب عنّي شخصه * أبدا وظلت ممتّعا بوجوده فطن بما يوحي إليه أنّما * قد نيط هاجس فكرتي بفؤاده