تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
322 - الحسين بن حاتم [ ( 1 ) ] . أبو عبد اللَّه الأذريّ [ ( 2 ) ] الأصوليّ المتكلّم الأشعريّ [ ( 3 ) ] الواعظ . صاحب ابن الباقلانيّ . سمع بدمشق من : عبد الرحمن بن أبي نصر ، وغيره . وعقد مجالس الوعظ . وكان كثير الصّيام والعبادة إلّا أنّه كان ينال من أهل الأثر . قال ابن عساكر : سمعت أبا الحسن عليّ بن المسلم الفقيه ، عن بعض شيوخه إنّ أبا الحسن عليّ بن داود إمام جامع دمشق ومقرئها تكلّم فيه بعض الحشويّة إذا كان يؤم . فكتب إلى القاضي أبي بكر بن الباقلّانيّ إلى بغداد يسأله أن يرسل إلى دمشق من أصحابه من يوضّح لهم الحقّ بالحجّة ، فبعث تلميذه الحسين بن حاتم الأذريّ ، فعقد مجلس التّذكير في الجامع في حلقة ابن داود ، وذكر التّوحيد ، ونزّه المعبود ، ونفى عنه التّشبيه والتّحديد ، فقاموا من مجلسه وهم يقولون : أحد أحد . وأقام بدمشق مدّة ، ثمّ توجّه إلى المغرب ، ونشر العلم بالقيروان [ ( 4 ) ] .

- حرف الراء -

323 - الرّضي بن إسحاق بن عبد اللَّه بن إسحاق [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسين بن حاتم ) في : تاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 10 / 431 ، 432 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 292 ، 293 . [ ( 2 ) ] في « تهذيب تاريخ دمشق » 4 / 292 : « الأزدي » . [ ( 3 ) ] لم يترجم له ابن عساكر في « تبيين كذب المفتري » . [ ( 4 ) ] وقال ابن عساكر : « وكان يكثر الصيام ، فأضافه بعض أصحابه ليلة في أيام الرطب فقدّم إليه طبقا منه فأكثر من الأكل ، فقال له صاحب المنزل : يا سيّدنا أنا أخشى عليك من حرارته ، فقال : أنا منذ كنت أرد على أصحاب الطبائخ أخشى من حرارة الرطب . وكان لا يستقضي أحدا ممن يقرأ عليه علم الكلام حاجة بل كان يتولّى حوائجه بنفسه ، فقال له بعض تلامذته : يا سيّدنا ، أنت تعلم أننا نودّ أن نقضي لك حاجة ، فلم لا تستقضينا ما يعرض لك من الحوائج ، فقال : إنّ أوثق أعمالى في نفسي نشر هذا العلم فلا أحبّ أن أتعجّل عليه أجرا في الدنيا ليكون الأجر موفورا لي في الدار الآخرة » . [ ( 5 ) ] انظر عن ( الرضي بن إسحاق ) في : الجواهر المضيّة 2 / 204 رقم 592 ، والطبقات السنية ، رقم 883 .