62 - هشام بن محمد [ ( 1 ) ] .
أبو محمد التّيمليّ [ ( 2 ) ] الكوفيّ الحافظ .
عن : أبي حفص الكتّانيّ [ ( 3 ) ] ، وأبي القاسم بن حبابة ، وأبي نصر بن الجنديّ الدّمشقيّ ، وطبقتهم .
وعنه الخطيب ، وقال : لم يكن ثقة [ ( 4 ) ] .
وقد أتّهمه الصّوريّ [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( هشام بن محمد ) في :
تاريخ بغداد 14 / 48 رقم 7391 ، والأنساب 3 / 114 ، 115 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1 / 175 ، 176 رقم 3601 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 27 / 110 رقم 52 ، وميزان 6 / 197 ، رقم 107 ، والكشف الحثيث 447 رقم 817 وقد أضاف محقّقا « مختصر تاريخ دمشق » السيدان : روحية النحاس ومحمد مطيع الحافظ إلى مصادر الترجمة كتاب « تهذيب الكمال » دون الإشارة إلى الجزء والصفحة .
ويقول خادم العلم وطالبه محقّق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : إن صاحب الترجمة لا ذكر له في « تهذيب الكمال » ، ووفاته متأخرة كثيرا عمّن يؤرّخ لهم الحافظ المزّي في كتابه .
[ ( 2 ) ] في الأصل : « التميلي » ، وفي : الضعفاء والمتروكين « التيمي » ، وفي لسان الميزان « التميمي » ، وكذلك في : الكشف الحثيث . وفي : ميزان الاعتدال : « التيمي » ، وفي الحاشية « التيملي » وما أثبتناه عن : المغني في الضعفاء ، وقد كتب فوقها : « صح » . ووقع في المطبوع من تاريخ بغداد : « السلمي » ، وأشار محقّقه في الحاشية إلى أن في « التهذيب » : « التميمي الكوفي » .
ويقول خادم العلم « عمر تدمري » إنّ المحقّق لم يبين أيّ « التهذيب » يقصد ، ومهما يكن ، فصاحب الترجمة ليس في « تهذيب الكمال » للمزّي ، ولا في « تهذيب التهذيب » لابن حجر ، ولا في « تهذيب الأسماء واللغات » للنووي .
[ ( 3 ) ] في : الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي : « الكناني » بالنون .
[ ( 4 ) ] قال الخطيب : قدم بغداد عدّة دفعات . وآخر ما دخلها قبيل سنة عشر وأربعمائة ، وكان سمع معنا في ذلك الوقت من أبي الحسن بن الصلت ، وأبي الحسن بن رزقويه ، وأبي الحسين بن بشران ، ثم خرج إلى الكوفة فأقام بها دهرا طويلا ، إلى أن علت سنّه وحدّث ، وكان قد سمع الكثير وكتب ، وله أدنى فهم وتصوّر . وكنت قد سمعت منه ببغداد حديثا واحدا حدّثني به .
وذكر حديث : « إن من الشعر حكما . . . » . ( تاريخ بغداد 14 / 48 ، 49 » .
[ ( 5 ) ] قال الخطيب : حدّثني الصوريّ - بلفظه - قال : حدّثنا هشام بهذا الحديث ( وذكر حديث : « إن من الشعر حكما » ) قال الصوري : فوافقته عليه وطالبته بإخراج أصله ، فوعدني بذلك ، ثم طالبته بعد ذلك ، فذكر أنه لم يجده ، ثم راجعته فيما بعد ، فذكر أنه اجتهد في طلبه ولم يقدر عليه ، فقلت له : ولا تقدر عليه أبدا . والّذي عند البغوي ، عن عليّ بن الجعد محصور مشهور محفوظ لا يزاد فيه ولا ينقص منه ، وشيخكم أبو حفص فمن الثقات ، وأرى لك أن تخطّ على هذا الحديث ولا تذكره . فقال لي : لم ؟ أتظنّ بي أني وضعته أو ركّبته ؟ فقلت : هذا لا يؤمن ، وإن أحسن الظنّ بك في ذلك أن يقال : إنه دخل عليك حديث في حديث طولبت بالأصل لينظر فيه فلم تقدر عليه فتوجّه عليك فيه الحمل . فسكت عني ثم حدّث به بعد ذلك . ( تاريخ