تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أبو محمد البغداديّ ، المقرئ ، الكاتب . كان كثير التّلاوة ، عالي الإسناد . قرأ لأبي عمرو علي زيد بن أبي بلال الكوفيّ ، وهو آخر من تلا عليه . تلا عليه القرآن : عبد السّيّد بن عتّاب ، وأبو البركات محمد بن عبد اللَّه بن يحيى الوكيل ، وثابت بن بندار ، وأبو الخطّاب عليّ بن عبد الرحمن بن الجرّاح ، وأبو الفضل بن خيرون ، وغيرهم . وكان رئيسا جليلا معمّرا . ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . وكان يمكنه السّماع من إسماعيل الصّفّار ، وطبقته . توفّي ثالث عشر جمادى الأولى رحمه اللَّه تعالى . 302 - الحسين بن أحمد بن سلمة [ ( 1 ) ] . القاضي أبو عبد اللَّه الرّبعيّ الدّمشقيّ . الفقيه المالكيّ . قاضي ديار بكر . سمع من : يوسف الميانجيّ ، وأبي حفص بن الزّيّات ، والقاضي أبي بكر الأبهريّ ، ومحمد بن المظفّر ، وجماعة . روى عنه : عبد العزيز الكتّانيّ ، وعمرو بن أحمد الآمديّ ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، وآخرون . حدّث في هذا العام بصور [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( ) ] تاريخ بغداد 6 / 390 رقم 3926 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1100 ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 394 رقم 332 ، وغاية النهاية 1 / 224 رقم 1016 ، والنجوم الزاهرة 5 / 28 . [ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسين بن أحمد ) في : تاريخ الفارقيّ 127 ، 146 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 10 / 394 ، ومختصر تاريخ دمشق 7 / 81 ، 89 رقم 75 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 284 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2 / 135 رقم 469 . [ ( 2 ) ] قال الفارقيّ : توفي سنة 429 ، وقيل 428 ه . وكان إليه قضاء ميّافارقين وآمد يحكم في كل بلد شهرا واحدا ويعود إلى الآخر ، وكان له قرار مليح ، وذلك أنه كان يخرج من ميّافارقين ليلة الرابع عشرة من الشهر عند كمال القمر ، ويخرج كل الشهود [ في المطبوع : الشهور ( بالراء ) وهو غلط ] من ميّافارقين والمغنّين ومعهم كل ما يحتاج إليه من المأكول والشمع والطيب وغيره . فيصل إلى القاسمية في وسط الطريق ، فيصادف قد خرج عدول آمد بأسرهم ومعهم