تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
275 - محمد بن أحمد بن مأمون [ ( 1 ) ] . أبو عبد اللَّه المصري ، المحدّث . قال الحبّال : تكلّم في حديثه ومذهبه ، عنده عن بكير الرّازيّ ، عن بكّار ابن قتيبة ، وغيره . توفّي في ربيع الأوّل . قلت : ذكره في تاريخه الحافظ قطب الدّين وقال : محمد بن أحمد بن الحسين مأمون بن محمد بن داود بن سليمان بن حيّان ، أبو عبد اللَّه القيسيّ المصريّ . روى عن : أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم الرّازيّ ، وعبد اللَّه بن الحسن بن عمر بن رذّاذ ، وأبو معشر الطّبريّ ، وسعد بن عليّ الزّنجانيّ ، وآخرون . قال الحبّال أيضا : هو محدّث بن محدّث . قلت : يقع حديثه في « جزء سعد الزّنجانيّ » ، ومن « فوائد العثمانيّ » . بنزول . 276 - محمد بن إبراهيم المشّاط [ ( 2 ) ] . أبو بكر الفارسيّ .
هامش
[ ( ) ] أبي موسى الهاشمي . فذكرنا له فقرنا وشدّة ضرّنا ، فقال لنا : اصبروا . فإنّ اللَّه سيرزقكم ويوسّع عليكم . وأحدّثكم في مثل هذا بما تطيب به قلوبكم : أذكر سنة من السنين وقد ضاق بي الأمر شيء عظيم ، حتى بعت رجل داري ، ونفد جميعه ، ونقضت الطبقة الوسطى من داري ، وبعت أخشابها وتقوّت بثمنها ، وقعدت في البيت فلم أخرج ، وبقيت سنة . ، فلما كان بعد سنة قالت لي المرأة : الباب يدقّ ، فقلت لها : افتحي الباب ، ففعلت ، فدخل رجل فسلّم عليّ ، فلما رأى حالي لم يجلس حتى أنشدني وهو قائم : ليس من شدّة تصيبك إلّا سوف تمضي * وسوف تكشف كشفا لا يضيق ذرعك الرحيب فإن * النار يعلو لهيبها ، ثم تطفأ قد رأينا من كان أشفى على الهلاك * ، فوافقت نجاته حين أشفى ثم خرج عني ولم يقعد ، فتفاءلت بقوله ، فلم يخرج اليوم عني حتى جاءني رسول القادر باللَّه ومعه ثياب ، ودنانير ، وبغلة بمركب . ثم قال لي : أجب أمير المؤمنين ، وسلّم إليّ الدنانير والثياب والبغلة ، فغيّرت عن حالي ودخلت الحمّام ، وصرت إلى القادر باللَّه . فردّ إليّ قضاء الكوفة وأعمالها ، وأثري حالي ، أو كما قال . ( طبقات الحنابلة 2 / 185 ، 186 ) . [ ( 1 ) ] لم أقف على مصدر ترجمته . [ ( 2 ) ] تقدّمت ترجمة ( محمد بن إبراهيم المشّاط ) في هذا الجزء برقم ( 142 ) ، وسيعاد أيضا في آخر هذا الجزء برقم ( 387 ) .