تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
كان أوحد زمانه في علم القرآن ، وله كتاب « العرائس في قصص الأنبياء » [ ( 1 ) ] . قال السّمعانيّ [ ( 2 ) ] : يقال له الثّعلبيّ والثّعالبيّ ، وهو لقب لا نسب . روى عن : أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد المخلديّ [ ( 3 ) ] ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي محمد بن الرّوميّ ، والخفّاف [ ( 4 ) ] ، وأبي بكر بن مهران المقرئ ، وجماعة . وكان واعظا حافظا عالما ، بارعا في العربيّة ، موثّقا . أخذ عنه : أبو الحسن الواحديّ . وقد جاء عن أبي القاسم القشيريّ قال : رأيت ربّ العزّة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناه ذلك أن قال الرّبّ جلّ اسمه : أقبل الرّجل الصّالح . فالتفتّ فإذا أحمد الثّعلبيّ مقبل [ ( 5 ) ] . قال عبد الغافر بن إسماعيل [ ( 6 ) ] : توفّي في المحرّم . ثمّ ذكر المنام [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( ) ] هذه النسبة إلى القبائل وإلى الصنعة ( الأنساب 3 / 127 ، 128 ) . وقال ابن الأثير في ( اللباب 1 / 238 ) : الثعلبي لقب له وليس بنسب ، قاله بعض العلماء . وقد وقع خلط في ترجمته في كتاب « الوفيات » لابن قنفذ ( 237 ، 238 رقم 429 ) فقال : « أبو منصور الثعالبي صاحب التفسير » ( مات ) سنة تسع وعشرين وأربعمائة . فأبو منصور الثعالبي هو صاحب « يتيمة الدهر » وهو المتوفى سنة 429 ه . أما صاحب التفسير فهو أبو إسحاق الثعلبي صاحب الترجمة هنا . [ ( 1 ) ] وهو مطبوع . [ ( 2 ) ] قوله ليس في ( الأنساب ) ، بل القول لابن الأثير في ( اللباب ) . [ ( 3 ) ] المخلديّ : بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة ، وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى مخلد ، وهو اسم لجد بعض المنتسب إليه . ( الأنساب 11 / 187 ) . [ ( 4 ) ] الخفّاف : بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفاء الأولى ، هذه الحرفة لعمل الخفاف التي تلبس . ( الأنساب 5 / 155 ) . والمقصود بالخفّاف هنا : « أبو الحسين » كما في : ( سير أعلام النبلاء 17 / 436 ) وهو : أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفّاف ، المتوفى سنة 395 ه . ( الأنساب 5 / 156 ، 157 ) . [ ( 5 ) ] إنباه الرواة 1 / 120 ، وفيات الأعيان 1 / 80 . [ ( 6 ) ] في ( المنتخب 91 ) . [ ( 7 ) ] وهو قال : « المقرئ ، المفسّر ، الواعظ ، الأديب ، الثقة ، الحافظ ، صاحب التصانيف الجليلة من التفسير الحاوي لأنواع الفوائد من المعاني والإشارات وكلمات أرباب الحقائق ووجوه الإعراب والقراءات ، ثم كتاب العرائس والقصص وغير ذلك مما يحتاج إلى ذكره لشهرته