تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

ذكر المتوفّين تقريبا من رجال هذه الطبقة

- حرف الألف -

422 - أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي [ ( 1 ) ] . أبو محمد الإشبيليّ القيسيّ . رحل ، فأخذ عن : أبي محمد بن أبي زيد . ووصل إلى العراق فأخذ عن القاضي أبي بكر الأبهريّ . وكان فقيها محدّثا فاضلا . روى عنه : أبو عمر الطّلمنكيّ ، وحاتم بن محمد وقال : لقيته بالمهديّة وقد استوطنها ، وكان أمرها يدور عليه في الفتوى . توفّي بعد سنة عشر [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( أحمد بن سعدي ) في : جذوة المقتبس للحميدي 109 ، 110 رقم 185 وفيه : « أحمد بن محمد بن سعدي ، وكنيته أبو عمر » ، والصلة لابن بشكوال 1 / 34 ، 35 رقم 67 ، وبغية الملتمس للضبّي 155 - 158 رقم 341 ، وفيه : « أحمد بن محمد بن سعدي أبو عمر » . [ ( 2 ) ] قال الحميدي : وبقي أبو عمر بن سعدي بعد الأربعمائة بمدّة ، فحدّثنا عنه أبو محمد عبد اللَّه بن عثمان بن مروان العمري ، وقد رأيت أنا سماعه في بعض الكتب المصرية من أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري سنة تسع وأربعمائة ، بخط أبي محمد بن النحاس ، فدلّ على أنه عاد إلى مصر بعد تلك الرحلة القديمة أيام الفتن الكائنة بالمغرب . ( جذوة المقتبس 110 ) . وقال ابن بشكوال : رحل إلى المشرق في حدود الثمانين والثلاثمائة . . . حدث منه الصاحبان ، وأبو عمر الطلمنكي ، وأبو محمد بن الوليد ، وأبو عبد اللَّه بن عابد وقال : لقيته بمصر سنة إحدى وثمانين منصرفه من العراق ، وكتب إليّ بإجازة ما رواه من المهديّة سنة عشر وأربعمائة . وقال أبو القاسم حاتم بن محمد : لقيته بالمهديّة وكان قد استوطنها ، وكان أمرها يدور عليه في الفتوى حياته وفارقته حيّا ، وتوفي بعدي بالمهديّة ! ؟ ( الصلة 1 / 34 ) كذا وقع في المطبوع وهو وهم واضح .