تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

- حرف السين -

250 - سابور بن أردشير [ ( 1 ) ] . الوزير . وزر لبهاء الدّولة بن عضد الدّولة . وكان شهما مهيبا ، ذا رأي وحزم وخبرة . وكان بابه محطّ الشّعراء . مدحه الكاتب أبو الفرج الببّغاء ، وجماعة . وقد صرف عن الوزارة ، ثمّ أعيد إليها . وتوفّي ببغداد [ ( 2 ) ] .

- حرف الصاد -

251 - صالح بن إبراهيم بن رشدين المصريّ [ ( 3 ) ] . أبو عليّ . روى عن : العبّاس بن محمد الرّافقيّ . وعنه : خلف بن أحمد الحوفيّ .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( سابور بن أردشير ) في : يتيمة الدهر للثعالبي 3 / 124 - 131 ، والمنتظم 8 / 22 ، 23 رقم 42 ، والكامل في التاريخ 9 / 350 ، ووفيات الأعيان 2 / 354 - 356 رقم 255 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 387 رقم 247 ، والبداية والنهاية 12 / 19 . و « سابور » بفتح السين المهملة وضمّ الباء الموحّدة وبعد الواو راء . والأصل فيه : « شاه بور » فعرّب لأنّ الشاه بالعجمي : الملك ، وبور : ابن ، فكأنه قال ابن الملك ، وعادة العجم تقديم المضاف إليه على المضاف ، وأول من سمّي بهذا الاسم سابور بن أردشير بن بابك بن ساسان أحد ملوك الفرس . ( وفيات الأعيان 2 / 356 ) . و « أردشير » : بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها راء . قاله الدارقطنيّ الحافظ ، وقال غيره : معناه دقيق حليب ، وقيل : معناه دقيق وحلو . وقال بعضهم : « أزدشير » بالهمزة والزاي ، وهو لفظ عجمي ، و « أرد » عندهم : الدقيق . و « شير » : الحليب . و « شيرين » : الحلو . ( وفيات الأعيان ) . [ ( 2 ) ] قال ابن الأثير : وكان كاتبا سديدا ، وعمل دار الكتب ببغداد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وجعل فيها أكثر من عشرة آلاف مجلّد ، وبقيت إلى أن احترقت عند مجيء طغرلبك إلى بغداد سنة خمسين وأربعمائة . ( الكامل 9 / 350 ) . [ ( 3 ) ] لم أقف على مصدر ترجمته .