تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وبنيسابور : محمد بن الحسن السّرّاج . وبفارس : عبد الواحد بن الحسن الجنديسابوريّ ، وسعيد بن القاسم بن العلاء المطّوّعيّ بطراز من بلاد التّرك . وببخارى : محمد بن محمد بن صابر . وبشيراز : أسامة بن زيد القاضي . وبالبصرة : أحمد بن عبد الرحمن الخاركيّ . وبواسط وبلدان عدّة . وأقام بهمدان مدّة ، فروى عنه : محمد بن عيسى ، وأبو مسلم بن عزّو ، وحميد بن المأمون ، وآخرون . قال الحافظ شيرويه : ثنا عنه أبو الفرج البجليّ ، وكان صدوقا ثقة حافظا يحسن هذا الشّأن جيّدا جيّدا . خرج من عندنا سنة أربع وأربعمائة إلى شيراز ، وأخبرت أنّه مات بها سنة إحدى عشرة . وقال أبو القاسم بن مندة : توفّي في سنة سبع في شوّال . قلت : وهذا أقرب . وقد سمعت كتاب « الألقاب » له من الأبرقوهيّ بسماعه حضورا سنة ثمان عشرة وستّمائة ، من أبي سهل السّرفويّ ، بسماعه من شهردار ابن الحافظ شيرويه . أنا أحمد بن عمر البيّع ، أنا حميد بن المأمون ، عنه ، قال جعفر المستغفريّ : كان يفهم ويحفظ . دخل نسف وكتبت عنه . وسمعته يقول : وقع بيني وبين أبي عبد اللَّه بن البيّع الحافظ منازعة في عمرو بن زرارة ، وعمر بن زرارة ، فكان يقول : هما واحد . فتحاكمنا إلى الحاكم أبي أحمد الحافظ فقلنا : ما يقول الشيخ في رجل يقول عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة واحد ؟ فقال : من هذا الطّبل الّذي لا يفصل بينهما ؟ ! 212 - أحمد بن محمد بن خاقان [ ( 1 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] إنما هو محمد بن أحمد كما سيأتي . انظر الترجمة رقم ( 235 ) من هذا الجزء .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 155 | الذهبي