خلائق ، وجلس جماعة في الجامع العتيق يفتون من هذا الكتاب .
قلت : هذا الكتاب يريد كونه على مذهب الرافضة ، فإنّ القوم رافضة ملحدة في الباطن .
وقد اعتقله العزيز شهرا في أثناء سنة ثلاث وسبعين ، ثم رضي عنه ، وردّه إلى الوزارة . وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار . ومات ، فوجد له من المماليك [ ( 1 ) ] والعبيد أربعة آلاف غلام ، إلى أشباه ذلك .
ويقال : إنّه كفّن وحنّط بما قيمته عشرة آلاف دينار .
وقيل : إنّ العزيز بكى عليه ، وقال : وأطول أسفي عليك يا وزير .
ويقال : إنّه رثاه مائة شاعر ، فأخذت قصائدهم وأجيزوا ، والأصحّ أنّه حسن إسلامه .
يونس [ ( 2 ) ] بن أبي عيسى بن عتيك ، أبو الوليد البلنسي .
سمع بقرطبة من : أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وجماعة .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل « الممالك » .
[ ( 2 ) ] في الأصل « نويس » والتصويب من تاريخ علماء الأندلس 2 / 209 رقم 1643 .