تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

[ حوادث ] سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

في ثاني عشر محرّم أظهرت وفاة عضد الدولة ، وحمل تابوته إلى المشهد ، وجلس صمصام الدولة ابنه للعزاء ، وجاءه الطائع للَّه معزّيا ، ولطم عليه في الأسواق أيّاما عديدة ، ثم ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة ، وخلع عليه الطائع سبع خلع ، وتوجّه ، وعقد له لواءين ، ولقّب « شمس الملّة » [ ( 1 ) ] . وفيها ورد موت مؤيّد الدّولة بن أبي منصور بن ركن الدولة بجرجان ، فجلس صمصام الدولة للعزاء ، وجاءه الطائع معزّيا ، ولما مات كتب الصّاحب إسماعيل بن عبّاد إلى أخيه فخر الدولة بالإسراع ليقدم [ ( 2 ) ] . واستوزر الصّاحب ورفع منزلته [ ( 3 ) ] . * * * وكان فيها غلاء مفرط بالعراق ، وبلغ كرّ الحنطة أربعة آلاف دينار
هامش
[ ( 1 ) ] المنتظم 7 / 120 ، الكامل 9 / 26 ، ذيل تجارب الأمم 74 و 84 . [ ( 2 ) ] في الأصل « يقدم » . [ ( 3 ) ] المنتظم 7 / 121 ، الكامل 9 / 26 .