خليفة ، والحسن بن سفيان ، وبهلول بن إسحاق الأنباري ، ومحمد بن سليمان بن أبي سويد ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، وأبا عبد الرحمن النّسائي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وعبدان ، وأبا يعلى ، والحسن بن محمد المدني صاحب يحيى بن بكير ، والحسن بن الفرج الغزّي ، وأبا عروبة ، وزكريّا السّاجي ، وأحمد بن يحيى التّستريّ ، والباغندي ، وأبا يعقوب المنجنيقي ، وجعفر بن محمد بن اللّيث صاحب أبي الوليد ، وعلي بن العبّاس البجلي ، وأحمد بن الحسن الصّوفي ، [ وأحمد ] بن بشر الصّوري [ ( 1 ) ] ، وأمما سواهم .
وعنه : أبو العبّاس بن عقدة ، وهو من شيوخه ، وأبو سعد الماليني ، والحسن بن رامين ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد كويه ، وحمزة بن يوسف السّهمي [ ( 2 ) ] ، وأبو الحسين ابن العالي ، وآخرون .
وكان مصنّفا حافظا ، له كتاب « الكامل في معرفة الضعفاء » [ ( 3 ) ] في غاية الحسن ، ذكر فيه كلّ من تكلّم فيه ، ولو كان من رجال الصّحيح ، وذكر في كل ترجمة حديثا ، فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره ، ويتكلّم على الرّجال بكلام [ ( 4 ) ] منصف .
قال الحافظ [ ( 5 ) ] ابن عساكر [ ( 6 ) ] : كان ثقة على لحن فيه . ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكتب الحديث ببلده سنة تسعين ، وصنّف « الكامل في الضّعفاء » نحو ستّين جزءا .
قال حمزة السّهمي [ ( 7 ) ] : سألت الدارقطنيّ أن يصنّف كتابا في الضّعفاء ،
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل « الصوفي » والصحيح ما أثبتناه .
[ ( 2 ) ] روى عنه كثيرا في تاريخ جرجان - راجع فهرس الأعلام .
[ ( 3 ) ] مطبوع .
[ ( 4 ) ] في الأصل « بكلا » .
[ ( 5 ) ] في الأصل « الحاكم » .
[ ( 6 ) ] تاريخ دمشق 22 / 139 .
[ ( 7 ) ] تاريخ جرجان 267 .