كان شيخا كثير العطاء ، مؤثرا للعلماء ، ولابن هانئ الأندلسي فيه مدائح ، ومنها :
المدنفان من البريّة كلّها * جسمي وطرف بابليّ أحور
والمشرقات النّيّرات ثلاثة * الشمس والقمر المنير وجعفر [ ( 1 ) ]
المسيلة مدينة من أعمال الزّاب .
وكان بين جعفر وبين زيري بن مناد عداوة وحروب ، جرت بينهما معركة هائلة ، ثم قام بعده ابنه بلكّين ، واستظهر على جعفر ، فهرب منه إلى الأندلس ، فقتل في هذه السنة .
وأبوه علي هو الّذي بنى المسيلة . وزيري هو جدّ المعزّ بن باديس .
الحسن بن سعيد القرشي ، سمع أصحاب هشام بن عمّار .
الحسن بن علي بن أبي السّلاسل ، أبو القاسم البجلي .
حدّث عن : أحمد بن علي القاضي المروزي .
وعنه : تمّام ، وأبو نصر المزّي ، ومحمد بن عوف المزني .
توفّي في رجب .
سبكتكين الأمير [ ( 2 ) ] ، حاجب [ ( 3 ) ] معزّ الدولة بن بويه . خلع عليه الطائع وطوّقه وسوّره نصر الدولة ، فلم تطل أيّامه .
قال أبو الفرج بن الجوزي : سقط من الفرس فانكسرت ضلعه ، فاستدعى ابن الصّلت المجبّر فردّه ، وبقي لا يمكنه الانحناء للرّكوع ، وكان يقول للمجبّر ، إذا ذكرت عافيتي على يدك فرحت بك ولا أقدر على
هامش
[ ( 1 ) ] البيتان في وفيات الأعيان 1 / 360 ، والوافي بالوفيات 11 / 16 .
[ ( 2 ) ] المنتظم 7 / 76 رقم 98 ، العبر 2 / 333 ، البداية والنهاية 11 / 282 ، شذرات الذهب 3 / 48 ، دول الإسلام 1 / 225 ، النجوم الزاهرة 4 / 108 ، الفخري في الآداب السلطانية 390 ، الوافي بالوفيات 15 / 116 رقم 166 ، تاريخ بغداد 1 / 105 ، كنز الدرر 167 ، تكملة تاريخ الطبري 1 / 215 ، 216 ، الإنباء في تاريخ الخلفاء 181 .
[ ( 3 ) ] ويقال : صاحب .