تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال أبو القاسم الأزهري : كنت أحضر عند ابن بكير ، وبين يديه أجزاء ، فأنظر فيها ، فيقول لي : أيّما أحبّ إليك ، تذكّرنى متن ما تريد من هذه الأجزاء ، حتى أخبرك بإسناده ، أو تذكر إسناده حتى أذكّرك بمتنه ؟ فكنت أذكر المتون ، فيحدّثنى بالأسانيد كما هي حفظا منه ، وفعلت هذا معه مرارا كثيرة ، وكان ثقة ، لكنّهم حسدوه ، وتكلّموا فيه . قال الخطيب : قال ابن أبي الفوارس : كان يتساهل في الحديث ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس منها ، ويصل المقاطيع . ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، وتوفّى في ربيع الآخر ، رحمه اللَّه . حمد بن محمد بن إبراهيم [ ( 1 ) ] بن خطّاب ، الإمام ، أبو سليمان الخطّابى البستي الفقيه الأديب ، مصنّف كتاب « معالم السّنن » ، وكتاب « أسماء اللَّه الحسنى » وكتاب « الغنية عن الكلام وأهله » ، وكتاب « العزلة » ، وغير ذلك من التصانيف . سمع : أبا سعيد بن الأعرابي بمكّة ، وأبا بكر بن داسة بالبصرة ، وإسماعيل الصّفّار ببغداد ، أبا العبّاس الأصمّ بنيسابور وطبقتهم . وأقام بنيسابور مدّة يصنّف ويفيد . روى عنه : أبو عبد اللَّه الحاكم ، والشيخ أبو حامد الأسفرايني ، وأبو نصر محمد بن أحمد بن سليمان البلخي الغزنوي [ ( 2 ) ] المقرئ [ و ] علي بن
هامش
[ ( 1 ) ] تذكرة الحفاظ 3 / 1018 - 1020 رقم 950 ، قال الذهبي : وهم أبو منصور الثعالبي في « اليتيمة » حيث سمّاه أحمد بن محمد . انظر : يتيمة الدهري 4 / 310 ، 311 ، حيث سمّاه « أحمد » وكناه « أبا سليمان » ، العبر 3 / 39 ، شذرات الذهب 3 / 127 وفيه إن حمد سئل عن اسمه : أحمد أو حمد ؟ فقال : سمّيت بحمد وكتب الناس أحمد فتركته . وجاء بهامش الشذرات : أفاد المتبولي في « شرح الجامع الصغير » أنه بسكون الميم ، النجوم الزاهرة 4 / 99 وفيه « أحمد » ، وكذلك في مرآة الجنان 2 / 435 - 441 ، البداية والنهاية 11 / 324 ، إنباه الرواة 1 / 125 ، دول الإسلام 1 / 235 ، معجم الأدباء 4 / 246 ، بغية الوعاة 1 / 546 ، 547 رقم 1143 ( حمد ) ، الأنساب 180 ، خزانة الأدب 1 / 282 ، طبقات الشافعية الكبرى 2 / 218 ، وفيات الأعيان 2 / 214 - 216 رقم 207 ، اللباب 1 / 452 ، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16 / 495 دون ترجمة . [ ( 2 ) ] في الأصل « العرنوى » .