تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
سعيد ، ثنا اللّيث ، فذكر حديثا . وقال السّلميّ : توفّي سنة سبع عشرة [ ( 1 ) ] . وسمعت محمد بن عليّ الحيريّ : سمعت أبا عثمان الحيريّ يقول : لو وجدت من نفسي قوّة لرحلت إلى أخي محمد بن الفضل ، فاستروح بروايته [ ( 2 ) ] . وسمع منه : أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الرّازيّ ، وغيره . روى عنه : أبو بكر بن المقرئ إجازة . ولعلّه آخر من حدّث عن قتيبة . وروى عن أبي بشر محمد بن مهديّ ، عن محمد بن السّمّاك . ومن الرّواة عنه : إسماعيل بن نجيد ، وإبراهيم بن محمد بن عمرويه ، ومحمد بن مكّيّ النّيسابوريّ ، وعبد اللَّه بن محمد الصّيدلانيّ البلخيّ شيخ لأبي ذرّ الهرويّ . وقال أبو نعيم ، سمع الكثير من قتيبة . وسمعت محمد بن عبد اللَّه الرّازيّ بنيسابور : سمعت محمد بن الفضل يقول : ذهاب الإسلام من أربعة : أوّلها : لا يعملون بما يعلمون . الثّاني : يعملون بما لا يعلمون . الثالث : لا يتعلّمون ما لا يعلمون . الرابع : يمنعون النّاس من التّعليم [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] هكذا في الأصل ، والموجود في : طبقات الصوفية للسلمي 212 : سنة تسع عشرة وثلاثمائة . وكذا في : صفة الصفوة لابن الجوزي 4 / 165 . وأظنّ أنّ المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - وقف على نسخة تحرّف فيها التاريخ من « تسع » إلى « سبع » . ولهذا أدرج صاحب هذه الترجمة في وفيات هذه السنة . وقد جزم المؤلّف في : سير أعلام النبلاء 14 / 525 ، 526 بوفاته في هذه السنة فقال : « مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، أرّخه السلمي ، وعبد الرحمن بن مندة ، ووهم من قال : سنة تسع عشرة . وأقول : لقد أجمعوا على وفاته في سنة 319 ه . فليراجع . [ ( 2 ) ] طبقات الصوفية 213 وفيه : « فأستروح سرّي برؤيته » . [ ( 3 ) ] طبقات الصوفية 214 رقم 4 وفيه : « من التعلّم » ، حلية الأولياء 10 / 233 .