أبو بشر الأنصاريّ الدّولابيّ الحافظ الورّاق .
من أهل الرّيّ .
سمع : أحمد بن أبي سريج الرّازيّ ، ومحمد بن منصور الجوّاز ، وموسى بن عامر المرّيّ ، وبندارا ، وزياد بن أيّوب ، وهارون بن سعيد الأيليّ ، وخلقا كثيرا ببلده ، وبالكوفة ، والبصرة ، وبغداد ، ودمشق ، والحرمين .
وصنّف التّصانيف .
وعنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعبد اللَّه بن عديّ ، والطّبرانيّ ، ومحمد بن عبد اللَّه بن حيّويه النّيسابوريّ المصريّ ، وأبو بكر بن المهندس ، وابن المقرئ .
ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين .
قال الدّارقطنيّ : تكلّموا فيه ، وما يتبيّن من أمره إلّا خير .
وقال ابن عديّ : ابن حمّاد متّهم فيما يقوله في نعيم بن حمّاد لصلابته في أهل الرّيّ .
قلت : رمى نعيم بن حمّاد بالكذب .
وقال ابن يونس : كان من أهل الصّنعة ، وكان يضعّف .
توفّي رحمه اللَّه تعالى بين مكّة والمدينة بالعرج في ذي القعدة من السنة .
قلت : وأما :
479 - محمد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ ، فمن طبقة أصحاب الدّولابيّ .
هامش
[ ( ) ] 353 رقم 646 ، والعبر 2 / 145 ، 146 ، والمعين في طبقات المحدّثين 109 رقم 1230 ، ودول الإسلام 1 / 187 ، وسير أعلام النبلاء 14 / 309 - 311 رقم 201 ، وتذكرة الحفّاظ 2 / 759 ، 760 ، وميزان الاعتدال 3 / 459 رقم 1751 ، والوافي بالوفيات 2 / 36 رقم 296 ، والبداية والنهاية 11 / 145 ، ولسان الميزان 5 / 41 ، 42 رقم 142 ، والنجوم الزاهرة 3 / 206 ، وطبقات الحافظ 319 ، وشذرات الذهب 2 / 260 ، والرسالة المستطرفة 120 ، وكشف الظنون 827 ، 1419 ، وهدية العارفين 2 / 31 ، وديوان الإسلام 2 / 282 ، 283 رقم 938 ، والإعلام 5 / 308 ، ومعجم المؤلّفين 8 / 255 .