تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قتل في هذه السّنة ببغداد ، لمّا أفتى الفقهاء والعلماء بكفره . ومن نظر في مجموع أمره علم أنّ الرجل كان كذّابا مموّها ممخرقا حلوليّا ، له كلام حلو يستحوذ به على نفوس جهّال العوامّ ، حتى ادّعوا فيه الرّبوبيّة . كتبت من أخباره في الحوادث . وقد أعتذر أبو حامد الغزاليّ عنه في كتاب « مشكاة الأنوار » وتأوّل أقواله على محامل حسنة [ ( 1 ) ] . قال ابن خلّكان [ ( 2 ) ] : أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه . وذكره أبو سعيد النّقّاش في « تاريخ الصّوفيّة » ، فقال : منهم من نسبه إلى الزّندقة ومنهم من نسبه إلى السّحر والشّعوذة . وقال أبو زرعة الطّبريّ : قتل الحلّاج لستّ بقين من ذي القعدة . وقال أبو بكر بن أبي سعد أنّ الحسين الحلّاج مموّه ممخرق [ ( 3 ) ] . وعن : عمرو بن عثمان المكّيّ قال : سمع الحلّاج قراءتي فقال : يمكنني أن أقول مثله . ففارقته وقلت : إن قدرت عليه قتلتك [ ( 4 ) ] . وقال السّلميّ في « تاريخ الصّوفيّة » بإسناده عن الخلديّ : حدّثني أبو يعقوب الأقطع ، وكان الحلّاج قد تزوّج بابنته ، وعمرو المكّيّ كانا يقولان : الحلّاج كافر خبيث [ ( 5 ) ] . 426 - حمزة بن إبراهيم بن أيّوب [ ( 6 ) ] . أبو يعلى الهاشميّ العبّاسيّ البغداديّ .
هامش
[ ( 1 ) ] وفيات الأعيان 2 / 140 ، 141 . [ ( 2 ) ] في وفيات الأعيان 2 / 142 و 144 . [ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 8 / 121 ، وفيات الأعيان 2 / 141 . [ ( 4 ) ] تاريخ بغداد 8 / 121 . [ ( 5 ) ] تاريخ بغداد 8 / 121 . [ ( 6 ) ] انظر عن ( حمزة بن إبراهيم ) في : تاريخ بغداد 8 / 181 رقم 4302 .