تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
أنا أخبر منك بهؤلاء ، فاترك مباشرتهم إليّ ، فإنّه أمكن لجبروتك ، وأعظم لك . فتوحّش من كلامه ، وساء به ظنّه ، فحبّب أبو العبّاس نفوس جماعة من الأعيان ، وشكّكهم في المهديّ ، حتّى جاهره مقدّمهم بذلك فقتله ، وتأكّدت الوحشة بين المهديّ وبين الأخوين ، وجماعة من كتامة ، وقصدوا إهلاك المهديّ ، فتلطّف حتّى فرّقهم في الأعمال ، ورتّب من يقتل الأخوين ، فعسكرا بمن معهما وخرجا ، فقتلا سنة ثمان وتسعين ، وقتل معهما خلق [ ( 1 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر : الكامل في التاريخ 8 / 47 - 50 ، ورسالة افتتاح الدعوة 267 ، وصلة عريب 28 وما بعدها ، والعبر 2 / 37 ، والمواعظ والاعتبار 1 / 351 و 2 / 11 ، واتعاظ الحنفا 1 / 68 ، والبيان المغرب 1 / 298 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 29 | الذهبي