تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقال أبو العبّاس السّرّاج : سمعت الحسن بن الصّبّاح يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرّات . رفع إليه أول مرّة أنّه يأمر بالمعروف ، وكان المأمون ينهى أن يأمر أحد بمعروف ، فأخذت فأدخلت عليه ، فقال لي : أنت الحسن البزّار ؟ قلت : نعم . قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ، ولكنّي أنهى عن المنكر . قال : فرفعني على ظهر رجل ، وضربني خمس درر ، وخلّى سبيلي . وأدخلت عليه المرّة الثانية ، رفع إليه أنّي أشتم عليّا رضي اللَّه عنه ، فأدخلت ، فقال : تشتم عليّا ؟ فقلت : صلّى اللَّه على مولاي وسيّدي عليّ ، يا أمير المؤمنين أنا لا أشتم يزيد لأنّه ابن عمّك ، فكيف أشتم مولاي وسيّدي ؟ ! قال : خلّوا سبيله . وذهبت مرّة إلى أرض الروم إلى بذندون ، فدفعت إلى أشناس ، فلمّا مات خلّى سبيلي [ ( 1 ) ] . مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين [ ( 2 ) ] . وعند ابن اللّتّي حديث عال من روايته موافقة للبخاريّ . 142 - الحسن بن عثمان بن حمّاد [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 7 / 331 . [ ( 2 ) ] أرّخه محمد بن إسحاق السرّاج ، وقال : من خيار الناس . ( تاريخ بغداد 7 / 331 ) . وفي تاريخ البخاري : مات في شهر ربيع الأول أو ربيع الآخر . وثقات ابن حبّان ، والمعجم المشتمل . [ ( 3 ) ] انظر عن ( الحسن بن عثمان الزيادي ) في : أخبار القضاة لوكيع 1 / 213 ، 312 ، وتاريخ الطبري 8 / 579 ، 609 ، 637 ، 642 ، 645 و 9 / 123 ، 200 ، 208 ، والجرح والتعديل 3 / 25 رقم 106 ، وتاريخ بغداد 7 / 356 - 361 رقم 3877 ، والأنساب لابن السمعاني 6 / 336 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 194 - 196 ، ومروج الذهب 8 ، والفهرست لابن النديم 160 ، ومعجم الأدباء 7 / 18 - 24 ، واللباب لابن الأثير 2 / 84 ، وسير أعلام النبلاء 11 / 496 - 498 رقم 134 ، والعبر 1 / 437 ، والبداية والنهاية 10 / 344 ، ومرآة الجنان 2 / 134 ، 135 ، والوافي بالوفيات 12 / 98 ، 99 رقم 85 ، وشذرات