يسيرة ، فوثبوا عليه فقتلوه بالدّبابيس ، وقطعوا رأسه ، ونصبوا الرّأس على رمح .
ولو صيف حكاية « معروفة » لمّا دخل إلى قمّ ، فإنّه سأل عن رجل خامل .
فلمّا أحضر ذكّره أنّه كان اشتراه وربّاه وأحسن إليه فقال : ما أعرف الأمير أيّده اللَّه إلّا أميرا .
فأعجبه ذلك ، وبالغ في صلته ، وصيّره من رؤساء البلد .
قتل وصيف ، سامحه اللَّه ، في سنة ثلاث وخمسين ، قبل بغا بسير . وكانا الفاتقة والرّاتقة زمن المتوكّل ، والمستعين ، والمعتزّ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 366
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٦