سنة ستّ وخمسين ومائتين
توفّي فيها : الربيع بن سليمان الجيزيّ ، والزّبير بن بكّار ، وعبد اللَّه بن أحمد بن شبّويه المروزي الحافظ ، وعبد اللَّه بن محمد الزّهريّ المخرّميّ ، وعليّ بن المنذر الطّريقيّ ، وأبو عبد اللَّه البخاريّ ليلة عيد الفطر ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، والمهتدي باللَّه محمد بن الواثق .
[ مقتل صالح بن وصيف ]
[ وفيها ] [ ( 1 ) ] قدم الأمير موسى بن بغا وعبّى جيشه ميمنة وميسرة وشهروا السّلاح ، ودخلوا سامرّاء مجتمعين على قتل صالح بن وصيف بدم المعتزّ ، يقولون : قتل أمير المؤمنين المعتزّ ، وأخذ أموال أمّه قبيحة وأموال الكتّاب .
وصاحت العامّة والغوغاء على ابن وصيف : « يا فرعون قد جاءك موسى » [ ( 2 ) ] .
فطلب موسى بن بغا الإذن على المهتدي باللَّه ، فلم يؤذن له ، فهجم بمن معه عليه وهو جالس في دار العدل ، فأقاموه وحملوه على فرس ضعيف ، وانتهبوا القصر . فلمّا وصلوا إلى دار ناحور [ ( 3 ) ] أدخلوا المهتدي إليها وهو يقول : يا موسى
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل بياض .
[ ( 2 ) ] مروج الذهب 4 / 184 ، تاريخ الخلفاء 362 .
[ ( 3 ) ] في : الكامل لابن الأثير 218 « دار ياجور » .