تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
المصريّ ، وإسماعيل بن عبد اللَّه سمّويه ، وأبو حاتم ، وجماعة . ضعّفه ابن حبّان [ ( 1 ) ] . وقال ابن يونس : منكر الحديث . قال : وهو مولى جزء بن عبد العزيز بن مروان ، وكان فقيها من أصحاب مالك ، ولد سنة أربعين ومائة ، ومات في ذي الحجّة سنة أربع وعشرين ومائتين [ ( 2 ) ] . 267 - عبد [ ( 3 ) ] المنعم بن إدريس اليمانيّ [ ( 4 ) ] . ابن بنت وهب بن منبّه . روى عن أبيه كتاب « المبتدأ » ، وادّعى أنّه سمع من : ابن جريج ، ومعمر . وعنه : أبو بكر بن أبي الدّنيا ، ومحمد بن أحمد البراء . قال أحمد بن حنبل : يكذّب على وهب . وقال البخاريّ [ ( 5 ) ] : ذاهب الحديث [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] فقال في ( المجروحين 2 / 134 ) : « شيخ يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن » . ونقله عنه ابن الجوزي في ( الضعفاء 2 / 152 رقم 2182 ) . [ ( 2 ) ] ترتيب المدارك 1 / 530 ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : كتبت عنه وهو مضطرب الحديث ، ليس بقويّ ، حدّثني بحديث في الكرم عن النّبي صلى اللَّه عليه وسلم عن جبرئيل عليه السلام بحديث موضوع . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس بالقويّ ، وهو منكر الحديث ، هو مصري . ( الجرح والتعديل 5 / 371 رقم 1735 ) . [ ( 3 ) ] من هنا ساقط من الأصل ، والاستدراك عن المنتقى لابن الملّا 234 أ . [ ( 4 ) ] انظر عن ( عبد المنعم بن إدريس ) في : معرفة الرجال برواية ابن محرز 1 / رقم 124 و 649 و 2 / 812 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 6 / 138 رقم 951 أ ، وتاريخه الصغير 189 ، والمعارف لابن قتيبة 525 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 297 رقم 387 ، والجرح والتعديل 6 / 67 رقم 353 ، والمجروحين لابن حبّان 2 / 157 ، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 124 رقم 359 ، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5 / 1974 ، وتاريخ بغداد 11 / 131 - 134 رقم 5825 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزيّ 2 / 154 رقم 2190 ، والمغني في الضعفاء 2 / 409 رقم 3857 ، وميزان الاعتدال 2 / 668 رقم 5270 ، والكشف الحثيث 274 رقم 463 ، ولسان الميزان 4 / 73 ، 74 رقم 119 . [ ( 5 ) ] في تاريخه الكبير ، والصغير ، ونقله ابن عدي في ( الكامل 5 ج 1974 ) . [ ( 6 ) ] وقال النسائي : « ليس بثقة » . ( الضعفاء 297 رقم 387 ) . وقال ابن حبّان : يضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات ، لا يحلّ الاحتجاج به ولا الرواية