تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فيقف ، فيسلّم [ عليه ] [ ( 1 ) ] ، فيردّ عليه : لا سلّم اللَّه عليك ولا حفظك ، وفعل بك . فنقول : ما لهذا . ؟ فيقول : قدريّ خبيث . ويأتي آخر فيقول : رافضيّ خبيث . ولا يظنّ ذاك إلّا أنّه ردّ عليه سلامه . ولم أر بمصر أعقل منه ومن عبد اللَّه بن عبد الحكم . وقال عثمان الدّارميّ : كنت عنده ، فأتاه رجل فسأله أن يحدّثه ، فامتنع ، وسأله آخر فأجابه . فقال له الأول : سألتك ولم تجبني وأجبت هذا . وليس هذا حقّ العلم . فقال : إن كنت تعرف السّيبانيّ من الشّيبانيّ ، وأبا جمزة من أبي حمزة ، حدّثناك وخصصناك [ ( 2 ) ] . وقال ابن يونس : كان ابن أبي مريم فقيها ، ولد سنة أربع وأربعين ومائة ، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين [ ( 3 ) ] . 152 - سعيد بن زنبور البغداديّ [ ( 4 ) ] . عن : فضيل بن عياض ، وإسماعيل بن مجالد . وعنه : أحمد بن بشر المرثديّ ، وأحمد بن عليّ الأبّار ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد .
هامش
[ ( 1 ) ] إضافة من العجليّ . [ ( 2 ) ] تهذيب الكمال 10 / 395 . [ ( 3 ) ] وأرّخه البخاري ، وابن حبّان ، والخطيب ، وابن عساكر ، وقال حسين بن الحسن الرازيّ : سألت أحمد بن حنبل : عمّن أكتب بمصر ؟ فقال : عن ابن أبي مريم . وسئل أبو حاتم عنه فقال : ثقة . ( الجرح والتعديل 4 / 14 ) . ووثّقه العجليّ ، وابن حبّان ، وروى له البخاري في صحيحه . [ ( 4 ) ] انظر عن ( سعيد بن زنبور ) في : الثقات لابن حبّان 8 / 267 وفيه ( سعيد بن زنبويه ) ، والإكمال لابن ماكولا 4 / 190 بالحاشية رقم ( 4 ) نقلا عن ( الاستدراك لابن نقطة : سعيد بن زنبور ) .