تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
أبو حذيفة النّهديّ البصريّ . عن : أيمن بن نابل ، وإبراهيم بن طهمان ، وسفيان ، وزائدة ، وعكرمة بن عمّار ، وشبل بن عبّاد ، وغيرهم . وعنه : خ . ود . ت . ق . ، عن رجل ، عنه ، وأحمد بن محمد بن شبّويه ، ومحمد بن يحيى ، وعبد بن حميد ، وإسماعيل سمّويه ، وأبو حاتم ، وحمّاد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصّيصيّ ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكريّا الأصبهانيّ ، وحفص بن عمر الرّقّيّ ، وخلق . قال أحمد : هو من أهل الصّدق [ ( 1 ) ] . وقال أبو حاتم [ ( 2 ) ] : صدوق ، معروف بالثّوريّ . وكان الثّوريّ نزل البصرة على رجل ، وكان أبو حذيفة معهم . فكان سفيان يوجّه أبا حذيفة في حوائجه . ولكن كان يصحّف . وروى عن سفيان الثّوريّ بضعة عشرة ألف حديث في بعضها شيء . وقال بندار : ضعيف [ ( 3 ) ] . وقال ابن خزيمة : لا أحتجّ به . وقال الفلّاس : لا يحدّث عنه من يبصر الحديث [ ( 4 ) ] . وقال ابن [ سعد ] [ ( 5 ) ] : قيل إنّ الثّوريّ تزوّج أمّه لما قدم البصرة .
هامش
[ ( ) ] رقم 8923 ، وتهذيب التهذيب 10 / 370 ، 371 رقم 657 ، وتقريب التهذيب 2 / 288 رقم 1505 ، ومقدّمة فتح الباري 446 ، 447 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 392 ، وشذرات الذهب 2 / 48 . [ ( 1 ) ] الجرح والتعديل 8 / 163 ، بينما قال أحمد وذكر قبيصة وأبا حذيفة فقال : قبيصة أثبت منه جدا - يعني في حديث سفيان - أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا . ( العلل ومعرفة الرجال 1 / 386 رقم 758 ) وقال في موضع آخر : « كأن سفيان الّذي يحدّث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الّذي هو يحدّث عنه الناس » . ( الضعفاء الكبير للعقيليّ 4 / 168 ) . [ ( 2 ) ] في الجرح والتعديل 8 / 163 . [ ( 3 ) ] تهذيب الكمال 3 / 1393 وفيه : « ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته » . [ ( 4 ) ] الأسامي والكنى للحاكم ، ج 1 ورقة 157 ب . [ ( 5 ) ] في الأصل وسير أعلام النبلاء 10 / 139 « وقال ابن حبّان » ، وهو سبق قلم من المؤلّف - رحمه اللَّه - أراد : « وقال ابن سعد » فقيّده : « وقال ابن حبّان » . وقد وضعنا « ابن سعد » بدل