تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عائشة ، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : « افتتحت القرى بالسّيف وافتتحت المدينة بالقرآن » [ ( 1 ) ] . قلت : كان إخباريّا علّامة ، أكثر عنه الزّبير . وقد ضعّفه أبو حاتم [ ( 2 ) ] ، وقال : ليس بمتروك [ ( 3 ) ] . 343 - محمد بن حميد الطّوسيّ الأمير [ ( 4 ) ] . كان مقدّم الجيش الذين حاربوا بابك الخرّميّ ، فقتل إلى رحمة اللَّه وعفّوه ، فولّي بعده على الجيوش عليّ بن هشام ، إلى أن قتل أيضا في قتال الخرّميّة سنة سبع عشرة . وكان مقتل محمد في سنة أربع عشرة . 344 - محمد بن خالد بن عثمة الحنفيّ البصريّ [ ( 5 ) ] - ع . -
هامش
[ ( 1 ) ] وأخرجه ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » 7 / 228 ، والعقيلي في « الضعفاء الكبير » 4 / 58 وقال : لا يتابعه إلّا من مثله أو دونه . وأخرجه الخليلي في « الإرشاد » 1 / 12 . [ ( 2 ) ] قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤمّلي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة . وسأله أيضا فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث . وسئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة وهو واهي الحديث . ( الجرح والتعديل 7 / 228 ) . [ ( 3 ) ] وقال البخاري : « عنده مناكير » . ( الضعفاء الصغير 274 رقم 314 ) ، ونقل في تاريخه الكبير 1 / 67 قول ابن معين : كان يسرق الحديث . وقال الجوزجاني : « لم يقنع الناس بحديثه » . ( أحوال الرجال 135 رقم 229 ) . وقال ابن حبّان : « كان ممّن يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم » . وذكر قول ابن معين : ليس بثقة يسرق الحديث . ( المجروحون 2 / 275 ) . وذكره الدارقطنيّ في « الضعفاء » 152 رقم 474 . وقال الخليلي : « ليس بالقويّ » . ( الإرشاد 1 / 12 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( محمد بن حميد الأمير ) في : المعارف لابن قتيبة 391 ، وبغداد لابن طيفور 116 ، 117 ، وتاريخ الطبري 8 / 619 و 622 و 9 / 23 و 24 و 55 ، ومروج الذهب ( طبعة الجامعة اللبنانية ) 2686 ، والكامل في التاريخ 6 / 404 و 407 و 412 و 413 و 456 و 478 ، والعيون والحدائق 3 / 373 و 414 و 463 ، ودول الإسلام 1 / 130 . [ ( 5 ) ] تقدّمت ترجمته في الجزء السابق برقم ( 325 ) .