تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
يروي عن : أبي الأحوص سلّام بن سليم ، واللّيث بن سعد ، وعبيد اللَّه بن عمرو الرّقّيّ ، وإسماعيل بن جعفر ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وخلق من الشام والجزيرة ومصر والعراق والحجاز . وعنه : إسحاق الكوسج ، ودحيم ، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه ، وأبو حاتم الرازيّ ، ومقدام بن داود الرّعينيّ ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأبو يزيد يوسف القراطيسيّ ، وخلق . وكان من كبار الحفّاظ والفقهاء . وقيل لبس صورفيا . قال الطّحاويّ : سمعت سليمان بن شعيب : سمعت عليّ بن معبد . يقول : أدخلت على المأمون فقال : يا عليّ بلغنا عنك أحوال جميلة ، وقد رأيت أن أولّيك قضاء مصر . فقلت : يا أمير المؤمنين إنّي أضعف عن ذلك . قال : فاستعف بأخيك ، فقد قيل لي إنّ له فضلا وعلما . أما استعنت أنا بأخي هذا ؟ فالتفتّ ، فإذا المعتصم قائم في دارتي . فلم أجبه ، فتبيّنت الغيظ في وجهه ، فقلت : لي حرمة . قال : وما ذاك ؟ قلت : بسماعي العلم مع أمير المؤمنين عند محمد بن الحسن . قال : ومن أين كنت أنت تصل إلى محمد ؟ فقلت : بأبي معبد بن شدّاد . فقال : أبوك معبد ؟ قلت : نعم . قال : إنّه كان من طاعتنا على غاية ، فلم لا تكون مثله ؟ ثم خرجت من عنده [ ( 1 ) ] . قال أبو حاتم [ ( 2 ) ] : ثقة .
هامش
[ ( 1 ) ] كتاب الولاة والقضاة 442 ، 443 . [ ( 2 ) ] في الجرح والتعديل 6 / 205 .