تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وقال أحمد بن عبد اللَّه العجليّ [ ( 1 ) ] : كان عالما بالقرآن ، رأسا فيه . ما رأيته رافعا رأسه . وما رئي ضاحكا قطّ . وقال أبو داود : كان محترقا شيعيّا [ ( 2 ) ] . وقال أبو الحسن الميمونيّ : ذكر عند أحمد بن حنبل عبيد اللَّه بن موسى فرأيته كالمنكر له . قال : كان صاحب تخليط . حدّث بأحاديث سوء ، وأخرج تلك البلايا ، فحدّث بها [ ( 3 ) ] . قال أبو عمرو الدّانيّ : قرأ على : عيسى بن عمر الهمدانيّ ، وعليّ بن صالح بن حيّ . وأخذ الحروف عن حمزة ، وعن الكسائيّ ، وعن شيبان النّحويّ . وتصدّر للإقراء . قرأ عليه : إبراهيم بن سليمان ، وأيّوب بن عليّ ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وأحمد بن جبير . وسمع منه الحروف : محمد بن عليّ بن عفّان العامريّ ، وهارون بن حاتم ، وجماعة . واقرأ الناس في مسجد الكوفة . قلت : هو من كبار شيوخ البخاريّ . قال ابن سعد [ ( 4 ) ] : توفّي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة . قلت : غلط من قال توفّي سنة أربع عشرة . وقد أخذ القرآن والعبادة عن حمزة الزّيّات . وكان صاحب تعبّد وفضل وزهادة ، عفا اللَّه عنه [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في تاريخ الثقات 319 رقم 1070 . [ ( 2 ) ] تهذيب الكمال 2 / 890 . [ ( 3 ) ] تهذيب الكمال 2 / 890 . [ ( 4 ) ] في الطبقات الكبرى 6 / 400 ، وكذا أرّخه البخاري في تاريخه الكبير 5 / 401 . [ ( 5 ) ] قال الجوزجاني : « أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضلّ أحلام من تبحّر بالعلم » . ( أحوال الرجال 81 رقم 107 ) . وقال ابن شاهين : قال عثمان : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا . ( تاريخ أسماء الثقات 239 رقم 910 ) . وقال ابن معين : « سمعت جامع سفيان بن عبيد اللَّه بن موسى . قرأه عليّ من صحيفته فقال لي : لقد هممت أن أحكّه بالحائط مما أكثر الناس عليّ فيه » . ( التاريخ لابن معين 2 / 384 ) . وقال عبد اللَّه بن أحمد : قال أبي رأيت عبيد اللَّه بن موسى بمكة ، فما عرضت له لم يكن لي فيه