تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
هامش
[ ( - ) ] حديثه ، وتوفي بالبصرة في شوال سنة اثنتي عشرة ومائتين في خلافة عبد اللَّه بن هارون وصلّى عليه طاهر بن علي بن سليمان بن علي الهاشمي وهو يومئذ والي البصرة » . ( الطبقات 7 / 297 ) . وقال الدوريّ : قال ابن معين : « ما كتبت عن عبّاد بن صهيب ، وقد سمع من أبي بكر بن نافع . وأبو بكر بن نافع قديم . يروي عنه مالك بن أنس . قلت ليحيى : هكذا تقول في كل داعية لا يكتب حديثه إن كان قدريّا أو رافضيا أو غير ذلك من أهل الأهواء ، من هو داعية ؟ قال : لا يكتب عنهم إلّا أن يكونوا ممّن يظنّ به ذاك ، ولا يدعو إليه ، كهشام الدستوائي ، وغيره ، ممّن يرى القدر ولا يدعو إليه » . ( تاريخ ابن معين 2 / 292 ) . وقال أحمد بن حنبل : رأيته بالبصرة غير مرة وكان القدرية تنتحله ، وما كان بصاحب كذب ، وكان عنده من الحديث أمر عظيم ، وكان قد سمع من الأعمش ، ( العلل ومعرفة الرجال 3 / 101 رقم 4387 ) . وقال الجوزجاني : كان غاليا في بدعته مخاصما بأباطيله . ( أحوال الرجال 112 رقم 178 ) . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال العقيلي : بصريّ كان يرى القدر . وقال عليّ بن المدينيّ : قلت ليحيى بن سعيد : إن في كتاب عبّاد بن صهيب أحاديث عن الجعد بن أوس يقال فيها : سمعت السائب بن يزيد ، فقال يحيى : أخذت أطرافها من حكيم فما صحّح الجعد منها حرفا ولا وقف عليه . وقال علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أخذت من حكيم أطراف الجعد بن أوس أشياء ، عن السائب بن يزيد ، قال يحيى : فوقفت الجعد عليها فلم يقف منها على كل حرف كان يقول : حدّثني يزيد بن خصيف ، عن السائب ، يعني يحيى : حكيم صاحب الحنقان رجل كان يطلب الحديث مع عبّاد بن صهيب ، وكانت هذه الأحاديث في كتاب عبّاد ، سمعت السائب . وقال العقيلي : سمعت جدّي - رحمه اللَّه - يقول : كنّا نختلف إلى عبّاد بن صهيب لموضع الإسناد الّذي كان عنده وكنّا نلزم حجّاج في المصنّفات ، فقيل لحجّاج : إن هاهنا قوما يكتبون عن عبّاد بن صهيب ويختلفون إليه . فلما حضرنا المجلس وخرج حجّاج قام إليه رجل ، فقال : يا أبا محمد أترضى أن يحضر مجلسك وليسمع منك من يكتب القدرية ، فرأيت الحجّاج اصفرّ لونه وانتفض ثم قال : أقسم باللَّه على رجل يحضر مجلسي ويسمع ويكتب عني حديثا ممّن يكتب عن عبّاد بن صهيب . قال جدّي : فلم أعد إلى عبّاد بعد ذلك . ( الضعفاء الكبير للعقيليّ 3 / 144 و 145 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديث عبّاد بن صهيب قبل أن يموت بعشرين سنة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبّاد بن صهيب ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، ترك حديثه . ( الجرح والتعديل 6 / 81 و 82 ) . وقال ابن حبّان : كان قدريا داعيا إلى القدر ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع . ( المجروحون 2 / 164 ) . وقال ابن عديّ : قال لنا ابن حمّاد : متروك الحديث ، قال الشيخ : [ ابن عديّ ] : ومن الرواة من إذا حدّث عنه يقول : ثنا أبو بكر الكليبي ، ولا يسمّيه لضعفه عنده . ( الكامل في ضعفاء الرجال
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 200 | الذهبي