ولي قضاء بغداد للمأمون .
ومات سنة سبع ومائتين . لا أعرفه [ ( 1 ) ] .
337 - محمد بن صالح بن بيهس القيسيّ الكلابيّ [ ( 2 ) ] .
أمير عرب الشام وفارسها ، وفارس قيس وزعيمها وشاعرها ، والمقاوم للسّفياني أبي العميطر الّذي خرج بدمشق .
لم يزل يجلب على أبي العميطر بخيله ورجله ، ومحاربه حميّة لدولة بني العبّاس ، وهوى على اليمانية . ولم يبرح حتّى أباده وشتّت جموعه ، وحكم على الشام ، فولّاه المأمون إمرة دمشق [ ( 3 ) ] .
توفّي سنة عشر [ ( 4 ) ] .
338 - محمد بن صالح الواسطيّ [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] قال ابن حبّان : « محمد بن أبي رجاء العبّاداني ، يروي عن عامر بن يساف ، عن يحيى بن أبي كثير قال : كان ابن مسعود يقول : « من تعلّم القرآن فليتعلّم الفرائض ولا يكن مثل رجل أتاه أهل البادية فسألوه عنها فلم يدر » ، فقالوا : ما فضلك علينا أيّها المهاجر ؟ ، حدّثنا عبد اللَّه بن قحطبة ، ثنا محمد بن أبي رجاء » .
هكذا في « الثقات » ( العبّاداني ) وصاحب الترجمة ( الخراساني ) ، فيحتمل أنهما اثنان ، أو أنهما واحد لاتفاق الاسم . واللَّه أعلم .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن صالح بن بيهس ) في :
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1 / 83 ، وتاريخ الطبري 8 / 415 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 35 / 110 و 38 / 105 و 355 و 45 / 518 و 531 ، وتهذيب تاريخ دمشق 2 / 113 ، والكامل في التاريخ 6 / 249 ، 250 ، ودول الإسلام 1 / 129 ، والبداية والنهاية 10 / 227 ، ومرآة الجنان 2 / 48 ، 49 ، والوافي بالوفيات 3 / 156 رقم 111 ، وأمراء دمشق في الإسلام 78 رقم 239 ، والنجوم الزاهرة 2 / 159 ، وخطط الشام 1 / 154 ، وكتابنا : دراسات في تاريخ الساحل الشام ( لبنان في العصر العباسي ) .
[ ( 3 ) ] انظر أخباره في قسم الحوادث من هذا الجزء ، والجزء الّذي قبله .
[ ( 4 ) ] ذكر الدكتور صلاح الدين المنجّد في تحقيقه لكتاب ( أمراء دمشق ) أنه توفي بعد سنة 210 ه .
فليصحّح بما جزم به المؤلّف الذهبي هنا .
[ ( 5 ) ] انظر عن ( محمد بن صالح الواسطي ) في :
التاريخ الكبير للبخاريّ 1 / 117 رقم 342 ، والكنى والأسماء لمسلم ، ورقة 4 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7 / 288 رقم 1563 ، والثقات لابن حبّان 9 / 55 ، والأسامي والكنى للحاكم ، ج 1 ورقة 23 ب ، وتاريخ بغداد للخطيب 5 / 355 ، 356 رقم 2878 ، والأنساب لابن