تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
عائشة قالت : لو أدركت ليلة القدر ما سألت اللَّه إلّا العفو والعافية [ ( 1 ) ] . أخبرنا محمد بن عليّ السّلميّ ، أنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم ، أنا تجنّي الوهبانيّة ، أنا الحسين بن طلحة ، أنا أبو الحسن بن رزقويه ، أنا إسماعيل الصّفّار ، نا زكريّا بن يحيى بن أسد المروزيّ ، ثنا معروف الكرخيّ قال : قال بكر بن خنيس : إنّ في جهنّم لواديا تتعوّذ جهنّم من ذلك الوادي كلّ يوم سبع مرّات . وإنّ في الوادي لجبّا يتعوّذ الوادي وجهنّم من ذلك الجبّ كلّ يوم سبع مرّات . وإنّ في الجبّ لحيّة يتعوّذ الجبّ والوادي وجهنّم من تلك الحيّة كلّ يوم سبع مرّات . يبدأ بفسقة حملة القرآن ، فيقولون : أي ربّ بدئ بنا قبل عبدة الأوثان ؟ ! قيل لهم : ليس من يعلم كمن لا يعلم [ ( 2 ) ] . وقد روى معروف عن بكر بن خنيس ، وابن السّمّاك شيئا يسيرا ، وعن : الربيع بن صبيح .
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 3 / 199 ، وقد أخرج الإمام أحمد نحوه في ( المسند 6 / 182 ) من طريق : يزيد بن هارون ، عن سعيد بن إياس الحريري ، عن عبد اللَّه بن بريدة أن عائشة قالت : يا رسول اللَّه ، إن وافقت ليلة القدر ، فما أدعو ؟ قال : « قولي : اللَّهمّ إنّك عفو تحبّ العفو فاعف عنّي » . وهو عنده أيضا في المسند 6 / 171 و 183 و 208 ، وأخرجه الترمذي في الدعوات ( 3580 ) من طريق جعفر بن سليمان الضبعيّ ، عن كهمس بن الحسن ، عن عبد اللَّه بن بريدة ، عن عائشة . وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه ابن ماجة في الدعاء ( 3850 ) ، والحاكم في المستدرك 1 / 530 من طريق سفيان الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن عائشة ، وتابعه الذهبي في تلخيصه . وانظر : حلية الأولياء 6 / 312 ، وجامع الأصول 4 / 325 ، ومشكاة المصابيح 1 / 646 . [ ( 2 ) ] أخرج الترمذيّ نحوه في الزهد ( 2490 ) باب 36 من طريق : المحاربيّ ، عن عمّار بن سيف الضبّي ، عن أبي معان البصري ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « تعوّذوا باللَّه من جبّ الحزن » . قالوا : يا رسول اللَّه ، وما جبّ الحزن ؟ قال : « واد في جهنّم يتعوّذ منه جهنّم كل يوم مائة مرة » ، قيل : يا رسول اللَّه ، ومن يدخله ؟ قال : « القرّاءون المراءون بأعمالهم » . وقال الترمذي : هذا حديث غريب . وأخرجه ابن ماجة في المقدّمة ( 256 ) باب الانتفاع بالعلم والعمل به . من الطريق نفسها : وفيه بلفظ : « واد في جهم يتعوّذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة » قالوا : يا رسول اللَّه ، ومن يدخله ؟ قال : « أعدّ للقرّاء المراءين بأعمالهم وإنّ من أبغض القرّاء إلى اللَّه الذين يزورون الأمراء » . وانظر : التخويف من النار لابن رجب 93 ، ومناقب معروف 80 .