انتقل من المدينة فنزل بغداد .
وقال ابن المدينيّ : ما حدّث بالمدينة فصحيح ، وما حدّث ببغداد أفسده البغداديّون [ ( 1 ) ] .
وقال النّسائيّ : ضعيف [ ( 2 ) ] .
وقال الفلّاس : فيه ضعف . كان يحيى ، وابن مهديّ لا يرويان عنه [ ( 3 ) ] .
وروى عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه قال : هو كذا وكذا ، يعني يليّنه [ ( 4 ) ] .
وقال سليمان بن أيّوب البغداديّ : سمعت يحيى بن معين يقول : إنّي لأعجب ممّن يعدّ في المحدّثين فليح ، وابن أبي الزّناد [ ( 5 ) ] .
وقال عبّاس ، عن ابن معين : ابن أبي الزّناد ، وفليح ، وابن عقيل ، وعاصم بن عبيد اللَّه لا يحتجّ بحديثهم [ ( 6 ) ] .
قلت : أما فليح فاحتجّ به صاحب الصّحيح .
وقال ابن حبّان [ ( 7 ) ] : كان عبد الرحمن ممّن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات .
وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطأه . فلا يجوز الاحتجاج به إلّا فيما وافق الثّقات ، فهو صادق .
قال أبو عمرو الدّانيّ : أخذ عبد الرحمن القراءة عرضا عن أبي جعفر القارئ .
ثم روى الحروف عن نافع بن أبي نعيم .
وروى عنه الحروف : حجّاج الأعور [ ( 8 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 10 / 229 .
[ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 10 / 230 .
[ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 10 / 229 .
[ ( 4 ) ] الكامل لابن عدي 4 / 1585 .
[ ( 5 ) ] الضعفاء الكبير للعقيليّ 2 / 340 .
[ ( 6 ) ] المصدر نفسه .
[ ( 7 ) ] في المجروحين 2 / 56 .
[ ( 8 ) ] غاية النهاية لابن الجزري 1 / 372 رقم 1581 .