ونافع بن عمر الجمحيّ ، ونافع بن أبي نعيم قارئ المدينة .
ووهيب بن خالد ، قاله الواقديّ ، وأبو إسرائيل الملائيّ ، بخلاف ، وأبو سعيد المؤدّب محمد بن مسلم .
[ موت المهديّ وخلافة الهادي ]
وفيها : خلافة الهادي .
في المحرّم سار المهديّ إلى ماسبذان عازما على تقديم ابنه هارون في ولاية العهد ، وأن يؤخّر موسى الهادي ، فنفّذ إلى موسى في ذلك فامتنع ، فطلبه فلم يأت ، فهمّ المهديّ بالمسير إلى جرجان لذلك ، فساق يوما خلف صيد فاقتحم الصّيد خربة ، ودخلت الكلاب خلفه ، وتبعهم المهديّ ، فدقّ ظهره في باب الخربة مع شدّة سوق الفرس ، فهلك لساعته [ ( 1 ) ] .
وقيل : بل أطعموه السّمّ ، سقته جارية له سمّا اتّخذته لضرّتها ، فمدّ يده ، وفزعت أن تقول : هو مسموم ، وكان لبّا فيما قيل ، وقيل : كان إنجاصا [ ( 2 ) ] ، فأكل وصاح : جوفي ، وتلف من الغد ، وعلّقت المسوح على قباب حرمه [ ( 3 ) ] .
وفي ذلك يقول أبو العتاهية :
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ الطبري 8 / 168 و 169 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 401 ، نهاية الأرب 22 / 119 ، العيون والحدائق 3 / 280 ، دول الإسلام 1 / 112 ، تاريخ الخلفاء 273 .
[ ( 2 ) ] هكذا ذكره المؤلّف كما يسمّيه أهل بلاد الشام ، وهو الكمّثرى ، أو الإجّاص . وفي مروج الذهب 3 / 319 أكل قطائف مسمومة .
[ ( 3 ) ] تاريخ الطبري 8 / 169 ، 170 ، الكامل في التاريخ 6 / 82 ، العيون والحدائق 3 / 280 البدء والتاريخ 6 / 98 ، مختصر تاريخ الدول 126 ، 127 .